مــنــتــديـات مـــ MyMadar ـــــداري
(~¤® بسـم الله الرحمــن الرحيــــم ®¤~ )

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله :
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

(~¤® صدق الله العظيم ®¤~)

<!-- Facebook Badge START --><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School">مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School</a><br/><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School"><img src="http://badge.facebook.com/badge/160169454012229.2096.1537346239.png" width="120" height="408" style="border: 0px;" /></a><br/><a href="http://www.facebook.com/business/dashboard/" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="جعل شارة الخاصة بك!">قم بالترويج لصفحتك أيضاً</a><!-- Facebook Badge END -->
ملفاتي المخزنة على الانترنت 4shared.com
حالة الطقس في فلسطين من ياهو
الأخبار الرئيسة من إيلاف
هل تريد ترجمة كلمة أم عبارة؟
Forum Viewers
Wind mobile
Web Counters
تابعنا على موقع تويتر الاجتماعي
اعلانات مبوبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

Google Analytics

الصبر ... الصابرين أئمة المتقين

اذهب الى الأسفل

المدار الصبر ... الصابرين أئمة المتقين

مُساهمة من طرف  في الثلاثاء 23 سبتمبر 2008, 7:53 pm

الصبر
الصابرين أئمة المتقين
منالقرآن:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْبِشَيْءٍمِّنَالْخَوفْوَالْجُوعِ وَنَقْصٍمِّنَالأَمَوَالِوَالأنفُسِوَالثَّمَرَاتِوَبَشِّرِالصَّابِرِينَ * الَّذِينَإِذَاأَصَابَتْهُممُّصِيبَةٌقَالُواْإِنَّالِلّهِوَإِنَّـاإِلَيْهِرَاجِعونَ * أُولَـئِكَعَلَيْهِمْصَلَوَاتٌمِّنرَّبِّهِمْوَرَحْمَةٌوَأُولَـئِكَ هُمُالْمُهْتَدُونَ} (البقرة: 155- 157)
{إِنَّمَايُوَفَّىالصَّابِرُونَأَجْرَهُمبِغَيْرِحِسَابٍ} (الزمر: 10)
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْحَتَّىنَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَمِنكُمْوَالصَّابِرِينَوَنَبْلُوَأَخْبَارَكُمْ } (محمد: 31)
ماذا قالالحبيب :
عَنْ أبي سعيد سعد بن مالكبن سنان الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأن ناسا مِنْ الأنصار سألوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده، فقال لهم حين أنفق كل شيءبيده: ما يكن عندي مِنْ خير فلن أدخره عَنْكم، ومن يستعفف يعفه اللَّه، ومن يستغنيغنه اللَّه، ومن يتصبر يصبره اللَّه، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع مِنْ الصبرمتفق عَلَيْهِ.
وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَاللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمقال:يقول اللَّه تعالى: ما لعبدي المؤمِنْ عنديجزاء إذا قبضت صفيه مِنْ أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنةرواه الْبُخَارِيُّ.
وعَنْ عطاء بن أبي رباح قال،قال لي ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:ألا أريك امرأة مِنْ أهل الجنة؟ فقلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء،أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادعاللَّه تعالى لي. قال: إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت اللَّه تعالى أن يعافيكفقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشف فادع اللَّه أن لا أتكشف، فدعا لها. مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ.

وعَنْ أبي سعيد وأبيهُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمقال:ما يصيب المسلم مِنْ نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن،ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر اللَّه بها مِنْ خطاياهمتفقعَلَيْهِ.

وعَنْ أنس رَضِيَ اللَّهُعَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّم:إذا أراد اللَّهبعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد اللَّه بعبده الشر أمسك عَنْهبذنبه حتى يوافى به يوم القيامة وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إنعظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن اللَّه تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فلهالرضا، ومن سخط فله السخطرواه الْتِّرْمِذِيُّوَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
أحلى ما قال السلف
عروة بن الزبيرعن هشام بن عروة بن الزبير، أن أباه خرج إلى الوليد بن عبد الملك ، حتى إذا كان بوادي القرى وجد في رجله شيئا، فظهرت به قرحة ، ثم ترقى به الوجع ، وقدم على الوليد وهو في محمل ، فقال : " ياأبا عبد الله اقطعها " ، قال : " دونك " . فدعا له الطبيب ، وقال : " اشرب شيئا كيلا تشعر بالوجع " ، فلم يفعل ، فقطعها من نصف الساق ، فما زاد أن يقول : حس حس . فقال الوليد : " ما رأيت شيخا قط أصبر من هذا ". وأصيب عروة بابنه محمد في ذلكالسفر ، إذ ركضته بغلة في اصطبل ، فلم يسمع منه في ذلك كلمة ، فلما كان بوادي القرىقال : " { لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا } ( الكهف : 62 ) : اللهم كان لي بنون سبعةفأخذت واحدا وأبقيت لي ستة ، وكان لي أطراف أربعة فأخذت طرفا وأبقيت ثلاثة ، ولئنابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت " .
الصبر.... الصبر .... الصبر...
من الواضح في القرآن والأحاديث الشريفة أنّ الصابرالمتمسك بالصبر قد وُعد بأجر عظيم في الدنيا والآخرة وقد يخطر على بالكم أن الصبرهو الصبر على البلاء ولكن يمكننا أن ندرك عمق معنى الصبر بالحديث الذي ينقله أميرالمؤمنين (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "الصبر ثلاثة: صبر عند المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عنالمعصية".ولكي يتضح معنى هذا المصطلح الإسلامي (الصبر) بشكل كامل نأتي على شرح الصبر على الطاعة والصبر على المعصية ...


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار الصبر

مُساهمة من طرف  في الثلاثاء 23 سبتمبر 2008, 7:54 pm

الصبر على أداء التكليف

أمام كل تكليف أو واجب يوجد أنواع مختلفة من المصاعب والموانع. وهذا يعود إلى طبيعة الجهد المطلوب لأداء ذلك الواجب، وإلى روحية طلب الراحة في الإنسان.
فمن الواجبات والتكاليف الفردية الشائعة كالصلاة والصوم وما هو مطلوب كمقدمة لها، إلى الواجبات المالية والإنفاقات والحج والوظائف الاجتماعية المهمة والواجبات التي تتطلب بذل النفس والنفيس وترك زخارف الحياة، كل هذه الواجبات لا تنسجم مع طبع البشر، الذي وإن كان طلباً للرقي والكمال، إلاّ أنّه محب للراحة والسهولة.
فالتكاليف الدينية ــ رغم أنها شُرّعت على أساس الفطرة الأصيلة للإنسان وطبق الحاجات الواقعية له، وهي وسيلة لتكامله ورقيّه ــ عندما تنزل إلى ساحة العمل تُقترن بالصعوبة والمتاعب بغض النظر عن حجمها.
الصلاة ــ مثلاً ــ التي لا تتطلب من الإنسان سوى بضع دقائق، بالإضافة إلى ترك المشاغل الضرورية أو غير الضرورية، وتحصيل المقدّمات الضرورية كاللباس والمكان.. كل هذه الأمور مخالفة للطبع والميول النفسانية. وفي أثناء الصلاة، فإنّ تحصيل حضور القلب والتوجّه إلى أفعالها وأذكارها، وطرد كل الخواطر والواردات وكل ما يشغل عن الله، وإقفال أبواب الروح على الأفكار الطارئة، هي بمثابة شروط لازمة لكمال الصلاة وتحقق آثارها. وهي لهذا عمل مليء بالمشقة يستلزم قوة ورأسمالاً كبيراً.
وإذا جئنا إلى الصوم، نجد أنه يتطلب أيضاً الامتناع عن الأكل والشرب لساعات عدة، مع مجاهدة شهوة الأكل، وعدم الاعتناء بمطالب البطن والفرج، وهذه أعمال صعبة، تحتاج إلى قوة مقاومة وتحمّل.
وعندما تتيبس الشفاه، وتعصر البطن الخالية في يوم صيفي حار، ينبغي امتلاك رأسمال كاف مع إرادة وعزم ــ وهكذا في الحجّ الذي يتضمّن عناء السفر والبعد عن الأهل والديار والالتحاق بمجموعة من الغرباء وصرف مبالغ من المال ــ كل هذه اللوازم ينبغي أن لا تترافق مع نية الرغبة بالسياحة أو التجارة. بل إنّ الهدف يكون "حج بيت الله" فقط. وهذا أمر صعب. وكذلك في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله.
ولاشكّ أن الأمر سيكون بالنسبة للذين عرفوا الطريق الصحيح والمستقيم لذيذاً، لأنه في سبيل الله ونحو الهدف المقدس والسامي للإنسانية. فبالنسبة لهؤلاء تتحول كل المرارات والآلام إلى شيء عذب وقابل للتحمّل. فنفس الصلاة التي ذكرنا فيها تلك الشروط، هي لذيذة وحلوة عند أهل الله الذين تذوقوا حلاوتها واستعذبوها. لها نرى الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما كان يحين موعد الصلاة يقول لبلال المؤذن: "أرحنا يا بلال". وهكذا في الجهاد في سبيل الله

والسؤال هو: ما الذي يجب فعله لمواجهة هذه المشقات والمصاعب الموجودة عند القيام بالتكاليف الدينية؟ فهل يمكن ترك الصلاة لأنّها صعبة، وكذلك في سائر التكاليف ، فهل يصح أن نقف مكتوفي الأيدي أمام القلب للأهواء وطلب الراحة والسهولة؟
هنا يأتي جواب الإسلام قائلاً لا يصح ذلك بل يجب الصبر، الصبر على الطاعة. ويجب علينا أن نواجه تلك الوساوس التي تظهر أثناء الصلاة وتريد أن تخرج القلب عن حالة الحضور وتنسيه أنّه قائم في محراب العبادة، وعلينا أنّ نصبر على ذلك حتى نوصل الصلاة إلى كمالها وتُحقِّق ثمرتها.
وفي مقابل الأهواء الكثيرة والقوية التي تدفع الإنسان للإفطار أثناء صيام يوم طويل وحار من شهر رمضان، علينا بالصبر والمواجهة.
عندما نقول يجب الصبر، أي يجب مواجهة إغواء الشيطان الذي يظهر بألف لون ولون لمنعنا من الإنفاق والعطاء، من خلال تذكيرنا بحاجاتنا الخاصة وإشغالنا بمصالحنا وحب التكاثر وجمع الأموال، وبالتالي لمنعنا من القيام لأداء وظائفنا المالية (كالخمس والزكاة والصدقة..)، وجعل إضاءة بيوتنا أولى من إشعال شمعة في المسجد. علينا أن نقاوم، وأن تكون مقاومتنا بكل ما ينبغي علينا القيام به. فالصبر ليس الاستسلام وتكبيل الأيدي وأسرها بالأحداث اليومية والغفلة عما يجري.

الصبر عن المعصية

في كل إنسان يوجد ميول طبيعية ورغبات تدفعه للقيام بأعمال والامتناع عن أخرى.
وهي في الحقيقة سبب للاندفاع وبذل الجهاد في مراحل الحياة الإنسان كافة. وتسمى هذه الميول بالغريزية، التي من مصاديقها وأمثلتها محبة الأبناء وحب المال وطلب القدرة والميول الجنسية وعشرات الميول الأخرى.

فكيف حكم الإسلام على هذه الغرائز الإنسانية؟ وكيف حدد الأطر المناسبة لمواجهتها والتعامل معها؟ فهل يجب القضاء عليها وكبحها من خلال الرياضات الشاقة وبشكل كلي وتام؟! أم أنه لا يوجد أي تقييد، ولا يجب مراعاة أي شرط فيها، بل على الإنسان أن يستسلم لها لتأخذه حيث تريد؟!

في الجواب، نقول إن الإسلام لا يعتبر كلا الأسلوبين علاجاً سليماً وصحيحاً. فهو لا يغض النظر عن وجود هذه الغرائز البشرية، بل يعتبر أنها أمر واقعي لا ينبغي تجاهله، ويعتبرها مفيدة. لكنه من جهة أخرى يسد باب طغيانها وتعديها وانحرافها، وذلك من خلال سلسلة من الإجراءات الفعّالة ووضع حدود واقعية لها.

فإذا جئنا إلى غريزة حب النفس، نرى أنها لو لم تكن موجودة لما استمرت الحياة على الأرض (فبسببها يدافع الإنسان عن نفسه ويدفع عنها المخاطر والمهالك), ولكن طغيان هذه الغريزة وخروجها عن الحد المطلوب يؤدي إلى جعل هذه الحياة سلسلة من المتاعب والمصائب، حتى إن الأمر قد يصل أحياناً إلى استحالة العيش. وعلى هذا قِسْ جميع الغرائز الأخرى.. هنا يأتي دور الصبر عن المعصية، وهو مقاومة نيران وطغيان هذه الغرائز وانحرافاتها. ذلك لأن أساس المعاصي والذنوب هو هذا الطغيان والانحراف. ومن جهة أخرى، سد الإسلام طريق جموح هذه الغريزة، عندما تتحول إلى وسيلة لظلم الآخرين والتسلط عليهم لاقتراف الجنايات، في مثل أجهزة الظلمة والطغيان ومعونتهم. هذا السد والوقوف أمام هذا الميول الجامحة هو الصبر عن المعصية.

التطبيق العملي :

علمنا أن أعظم الصبر هو الصبر على الطاعة وسكون القلب بين يديه .... فلنصبر على الطاعة ونجاهد النفس على المواظبة عليها ونتذكر التابعي الجليل الذي جاهد نفسه على قيام الليل عام ليستمتع به عشرين عاما

إنما الصبر بالتصبر ... بمعنى مجاهدة النفس وحملها على الصبر وترغيبها فيه وشغل القلب عن شهواته بالتصبر عن الحلال فينقاد القلب بالصبر عن الشهوات ويترك القلب الهوى طمعا فيما عند الله تعالى ... وسكون القلب لجريان الأقدار

هيا معا نحيي سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم :
اسباغ الوضوء...

عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً مُحَجَّلِين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل متفق عَلَيهِ.

وعن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء رواه مُسلِمٌ.

وإسباغ الوضوء هو إعطاء كل عضو حقه في الغسل فهو الإتمام واستكمال الأعضاء ..
كما أن من السنة مجاوزة محل الفرض في الأعضاء الأربعة (اليدين والرجلين) ....
لأن أبا هريرة توضأ فغسل يده حتى أشرع في العضد, ورجله حتى أشرع في الساق ثم قال : هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ .. رواه مسلم


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى