مــنــتــديـات مـــ MyMadar ـــــداري
(~¤® بسـم الله الرحمــن الرحيــــم ®¤~ )

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله :
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

(~¤® صدق الله العظيم ®¤~)

<!-- Facebook Badge START --><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School">مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School</a><br/><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School"><img src="http://badge.facebook.com/badge/160169454012229.2096.1537346239.png" width="120" height="408" style="border: 0px;" /></a><br/><a href="http://www.facebook.com/business/dashboard/" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="جعل شارة الخاصة بك!">قم بالترويج لصفحتك أيضاً</a><!-- Facebook Badge END -->
ملفاتي المخزنة على الانترنت 4shared.com
حالة الطقس في فلسطين من ياهو
الأخبار الرئيسة من إيلاف
هل تريد ترجمة كلمة أم عبارة؟
Forum Viewers
Wind mobile
Web Counters
تابعنا على موقع تويتر الاجتماعي
اعلانات مبوبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

Google Analytics

"حماس" تصعّد وتلعب بالنار، لماذا ؟ /بقلم : هاني المصري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فلسطين "حماس" تصعّد وتلعب بالنار، لماذا ؟ /بقلم : هاني المصري

مُساهمة من طرف  في الأحد 21 سبتمبر 2008, 6:25 am

"حماس" تصعّد وتلعب بالنار، لماذا ؟ /بقلم : هاني المصري

بعد انهاء المربع الامني في حي الشجاعية، وتوجيه ضربة لعائلة حلس المعروفة بانتمائها لحركة فتح وعلا قتها الجيدة مع حركة حماس، انتقل الدور الى حي الصبرة (المربع الأمني القوي الثاني وربما الأخير) وتوجيه ضربة لعائلة دغمش المعروفة بانتمائها الى "جيش الأسلام" والمتحالفة مع حركة حماس، تكون سلطة الأمر الواقع في غزة قد عززت من وجودها وقوتها ومن انفرادها بالحكم.

ليس مهما ما تقوله حكومة اسماعيل هنية إن عملية حي الصبرة استهدفت القبض على مطلوبين فارين من العدالة ومتهمين بارتكاب جرائم مختلفة، لأن نفس هذه الذريعة استخدمت لتبرير الهجوم العنيف والدموي على حي الشجاعية، فلا يبرر اعتقال مطلوبين استخدام القوة بهذا الشكل المفرط وغير المتناسب واستهداف مناطق سكنية، وارتكاب فظاعات مثل قتل اناس حتى لو كانوا مطلوبين بعد القاء القبض عليهم، وأمام عائلاتهم، ولا جلب أحدهم امام منزل اسرة الشرطي القتيل حزيق وقتله امام عائلته، ان مثل هذه الأعمال جرائم بحق الإنسانية، وتدل على ان التعصب والتطرف يستشري أكثر واكثر، ويعطي لاصحابه الحق بتصفية خصومهم بطريقة همجية.

هنالك اجراءات قانونية وميدانية معروفة للقبض على المطلوبين الذين يرفضون تسليم أنفسهم، ليس من ضمنها بكل تأكيد، استهداف عائلات أو أحياء بكاملها.

اذا كانت حكومة هنية لا ترضى بهذه الأعمال فعليها تشكيل لجنة تحقيق ومحاسبة كل من ساهم بارتكاب هذه الجرائم على مرأى ومسمع العالم كله.

ان ما يجري في غزة واضح تماما، وهو سعي "حماس" لتعميق سيطرتها الانفرادية على غزة لتحسين شروطها التفاوضية مع كل اللاعبين الآخرين داخليا واسرائيليا ومصريا وحتى اميركياًَ.

و لا يعني ذلك ان "حماس" ستكتفي باقامة "امارتها الإسلامية" في غزة، بل ان تعميق السيطرة في غزة مجرد خطوة على طريق "تحرير الضفة" ثم المنظمة والاستيلاء على القرار الفلسطيني .

و تدافع "حماس" عن نفسها بانها صاحبة الشرعية بعد حصولها على الأغلبية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وحامية القضية الوطنية من التصفية وصاحبة خيار المقاومة، ورافعة راية الأسلام .

لسنا في هذا المقال بصدد مناقشة "حماس" في ادعاءاتها، ولكن الشرعية كل لا يتجزأ، والشرعية الفلسطينية تبلورت بعد نضال استمر عشرات السنين وحصلت على اعتراف فلسطيني وعربي ودولي، ولا يمكن أن تبني "حماس" شرعيتها على أنقاض الشرعية القائمه لأن ذلك سيسحب معه كافة الإنجازات الفلسطينية وسيقوي الخيارات والأدوار الأخرى على حساب الخيار والدور الفلسطيني.

فلن تصعد سلطة "حماس" على انقاض سلطة "فتح"، بل ستنهار أية سلطة فلسطينية لصالح الاحتلال الاسرائيلي أولا والخيارات العربية والدولية الأخرى ثانيا.

في هذا السياق من الخطورة بمكان اعلان حماس وعلى لسان قياداتها وعلى رأسهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي عن عزم "حماس" على سحب الشرعية من الرئيس أبو مازن بعد التاسع في شهر كانون الثاني القادم، بحجة أن مدته الرئاسية قد انتهت .

فبغض النظر عن صحة أو عدم صحة ادعاء "حماس"، وهو يستند الى القانون الأساسي الذي ينص على أن الفترة الرئاسية مدتها أربع سنوات، فالمسألة سياسية قبل أن تكون قانونية، فالقانون الفلسطيني كان من أول ضحايا الانقسام وتجاوزته كل الأطراف.

فاذا كانت "حماس" تعترف بشرعية الرئيس لماذا لم تقبل بالمرسوم الرئاسي باقالة الحكومة وهذا امر من ضمن صلاحيات الرئيس الواردة في القانون الاساسي .

لو كانت حريصة على القانون الأساسي، الذي لم تعترف به يوما، لقبلت بإقالة الحكومة ورفضت الاعتراف بحكومة تسيير الاعمال. ان المسألة سياسية، وهنالك سعي محموم من "حماس" لتعميق سيطرتها الانفرادية في غزة باي شكل، وبالاعتماد على اي شيء، بالاعتماد على القانون عندما يكون في صالحها وضد القانون عندما يكون ضدها.

أناشد "حماس" أن تتحلى بالحكمة وتكف عن تهديداتها بسحب اعترافها بالشرعية الرئيس بعد 9 كانون ثاني القادم، لان تنفيذ هذا التهديد سيؤدي الى تعيين رئيس من "حماس" بحكم غزة، بحيث يكون لدينا رئيسان اضافة للحكومتين، وهذا يمكن ان يؤدي الى خطوة معاكسة مثل اعلان غزة اقليما متمردا، وحركة حماس تنظيما محظورا وخارجا عن القانون، وعندها ستتفاقم الامور اكثر، ويمكن ان تصل الى نقطة اللاعودة.

كما اناشد الرئيس ابو مازن والسلطة وحركة فتح بعدم الاقدام على اصدار مراسيم متسرعة بتجديد الفترة الرئاسية لمدة عام تطبيقا لقانون الانتخابات الذي ينص على ضرورة تزامن الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة، لان القانون الاساسي اعلى من القانون الفرعي، ولان المسالة لم تعد قانونية، واصبحت منذ زمن سياسية بحتة.

على جميع الاطراف ان تركز على انجاح الحوار، او على الاقل تحقيق خطوات ملموسة قبل 9 كانون ثاني القادم، واذا حدث ذلك، يمكن ان تكون اول خطوة توافقية، الاتفاق على تأجيل الانتخابات الرئاسية بحيث تتزامن مع الانتخابات التشريعية، ليس تطبيقا لقانون الانتخابات وانما نتيجة لتوافق وطني يحقق مصلحة وطنية اكيدة، وهذا التوافق يستند الى صعوبة ان لم اقل استحالة تنظيم انتخابات رئاسية في ظل الظروف القائمة والانقسام الحالي.

اللافت للنظر ان التصعيد الميداني الذي تقوم به "حماس" في غزة يرافقه تصعيد سياسي لا يقتصر على التهديد بسحب الاعتراف بالرئيس، بل يترافق مع سحب الموافقة على تشكيل حكومة وفاق وطني انتقالية، التي سبق ان وافقت "حماس" عليها في حزيران الماضي، والعودة للمطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها الفصائل وخاصة حركة حماس، لان حكومة لا تشارك بها الفصائل ضعيفة، واقصى مرونة ابدتها "حماس" في مواقفها الاخيرة الاستعداد لان يكون ممثلوها في حكومة الوحدة الوطنية ليسوا من القيادات والصف الاول. وتتناسى "حماس" ان ما افشل حكومة الوحدة الوطنية في السابق وما يمنع قيامها الان عدم الاتفاق على برنامجها السياسي.

ان هذا التصعيد الحمساوي يدل مجددا على ان "حماس" ليست راغبة، الان على الاقل، بانجاح الحوار، لانها تراهن على الوقت، وعلى متغيرات ومستجدات محلية واسرائيلية وعربية ودولية. اهم هذه المتغيرات عدم قدرة "فتح" على تجاوز ازمتها وهزائمها ورهانها على رحيل اولمرت وبوش الذي سيؤدي الى تراجع خطر التوصل الى اتفاق بين الاسرائيليين والفلسطينيين يمكن ان يقوى السلطة وحركة فتح كونه يظهر بان المفاوضات يمكن ان تحقق شيئا .

ان رهان "حماس" الاساسي على فشل المفاوضات لان ذلك يثبت عقم الخيار الاستراتيجي الذي سارت عليه السلطة منذ قيامها مما يفتح الابواب على مصاريعها لحركة حماس بما يفتح طريق الاعتراف بها كلاعب فلسطيني رئيسي ان لم يكن رويدا رويدا اللاعب الوحيد.

ان ما لا تراه "حماس" ان "فتح" لا تزال قوية وستبقى كذلك لفترة من الوقت لا يعلم مداها سوى الله، وان طريق الاعتراف بـ"حماس" وبشرعيتها يمر بموافقتها على الشروط الاسرائيلية والدولية، والذي يتضمن الاعتراف بحق اسرائيل بالوجود ونبذا العنف والارهاب والالتزام بالاتفاقات الدولية التي عقدتها المنظمة مع اسرائيل، واذا اعترفت "حماس" بهذه الشروط، فما الذي يميزها عن حركة فتح (هل المسالة مات الملك .. عاش الملك) ام نريد طريقا جديدا قادراعلى تحقيق الحرية والعودة والاستقلال.

ان الاتفاق على التهدئة في غزة والمشاركة في سلطة اوسلو، والموافقة على اقامة دولة على حدود 1967، وتفويض ابو مازن والمنظمة بالتفاوض باسم الشعب الفلسطيني، والاستعداد لحل انتقالي طويل الامد (دولة مقابل هدنة) يدل على وجود استعداد لدى "حماس" للسير في ذات الطريق الذي سارت به "فتح"، وان بشروط خاصة بحركة حماس تراعي كونها حركة عقائدية دينية.

على "حماس" ان تدرك انه بدون تلبية الشروط الاسرائيلية والدولية لن يتم الاعتراف بـ"حماس" وشرعية سلطتها وستبقى تحت الضغط والابتزاز، ضمن سياسة الترغيب والتهديد (العصا والجزرة). وهذا اذا تحقق فانه يعني سير "حماس" في طريق اوسلو وهو طريق جرب "واللي بجرب المجرب عقله مخرب". واي طريق اخر لكي يتجاوز قيود اوسلو المجحفة والشروط الاسرائيلية والدولية المذلة حجر الزاوية له وشرطه الرئيسي انهاء الانقسام واستعادة الوحدة .

وهذا يتطلب ان تتراجع "حماس" وان تتراجع "فتح" وكل الاحزاب والاطراف عن مواقفها وشروطها ومصالحها الخاصة والفئوية لصالح القواسم المشتركة والمصلحة الوطنية، بما يؤمن المساهمة معا في قيام نظام سياسي فلسطيني يجسد شراكة وطنية على اسس ديمقراطية تقوم على المساواة وتكافؤ الفرص وفصل السلطات واستقلالها وتداول السلطة واجراء الانتخابات الدورية، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب بغض النظر عن حزبه وفصيله وعائلته وجنسه ودينه !!


Hanimasri267@hotmail.com

منقول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى