مــنــتــديـات مـــ MyMadar ـــــداري
(~¤® بسـم الله الرحمــن الرحيــــم ®¤~ )

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله :
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

(~¤® صدق الله العظيم ®¤~)

<!-- Facebook Badge START --><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School">مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School</a><br/><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School"><img src="http://badge.facebook.com/badge/160169454012229.2096.1537346239.png" width="120" height="408" style="border: 0px;" /></a><br/><a href="http://www.facebook.com/business/dashboard/" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="جعل شارة الخاصة بك!">قم بالترويج لصفحتك أيضاً</a><!-- Facebook Badge END -->
ملفاتي المخزنة على الانترنت 4shared.com
حالة الطقس في فلسطين من ياهو
الأخبار الرئيسة من إيلاف
هل تريد ترجمة كلمة أم عبارة؟
Forum Viewers
Wind mobile
Web Counters
تابعنا على موقع تويتر الاجتماعي
اعلانات مبوبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

Google Analytics

تشافيز يحرجنا كعرب بقلم عبد الباري عطوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المدار تشافيز يحرجنا كعرب بقلم عبد الباري عطوان

مُساهمة من طرف  في السبت 13 سبتمبر 2008, 1:49 pm

تشافيز يحرجنا كعرب
عبدالباري عطوان
13/09/2008
استفزني منظر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز وهو يقف امام عدساتالتلفزة العالمية ملوحاً بساعة يده، ومعلنا أنه يعطي السفير الأمريكي في بلاده 72ساعة لمغادرتها تضامناً مع صديقه رئيس بوليفيا، الذي بادر قبل يومين بطرد السفيرالأمريكي أيضا لأنه يتدخل بشكل سافر في شؤون بلاده الداخلية.
الرئيس شافيزبقميصه الأحمر الشهير لم يكتف بطرد سفير الدولة الأعظم في العالم فقط بل هدد بوقفامدادات نفط بلاده إلى الولايات المتحدة، واعترف باستقلال اوسيتيا الجنوبيةوابخازيا، وقرر تبادل السفراء معهما، واستقبل قاذفات استراتيجية روسية على أرضبلاده.
أقول استفزني المنظر، لأننا لم نر زعيماً عربيا واحداً، يمثل دولة فقيرةأو غنية، نفطية أو مائية، صحراوية أو زراعية، مشرقية أو مغربية، ثورية أو رجعية،ممانعة أو معتدلة منبطحة، يجرؤ على طرد قنصل أمريكي، أو حتى اسرائيلي.
شافيز هوالذي يأخذ من الولايات المتحدة، ويقع في دائرة نفوذها، بينما نحن العرب الذيننعطيها، نعطيها النفط، والقواعد العسكرية، والاستثمارات، وصفقات الأسلحة الضخمة،وننقذ اقتصادها المنهار بشراء سنداتها، وننخرط بحماس غير معهود في حربها ضد ما يسمىبالارهاب، التي هي حرب ضد العرب والمسلمين.
يستعصي علينا فهم حالة الهوان والضعفالتي نعيشها حاليا، بحيث اصبحت مكانتنا تحت الصفر في المعادلات الاستراتيجيةالدولية يستأسد علينا الجميع، بينما نحن نطأطئ رؤوسنا وندير الجانب الآخر من وجهناطلباً للمزيد من الصفعات، ونبتسم لجلادنا.. والأخطر من ذلك انه ممنوع علينا ان نصرخألماً، والا اعتبرنا من المتطرفين المتهورين.
الادارة الأمريكية غزت العراقواحتلته ودمرته، وانتهكت اعراض أهله ونسائه في سجن 'أبو غريب' وغيره، وقتلت وتسببتفي قتل مليون ونصف المليون من ابنائه وشردت خمسة ملايين آخرين، ومع ذلك نركعامامها، ننفذ جميع املاءاتها، سواء بالغاء ديون لمساعدة حكومة عراقية طائفية معاديةللعروبة، أو بإرسال السفراء لتطبيع العلاقات معها.

الاقتصاد الأمريكي يترنح،والبطالة ترتفع بمعدلات قياسية، والعجز يصل إلى 800 مليار دولار بسبب الحروبالظالمة في العراق وافغانستان، فتبادر حكوماتنا العربية الرشيدة، وحدها دون غيرها،لمكافأة الادارة الأمريكية على حروبها، وانحيازها الكامل لاسرائيل، بزيادة انتاجالنفط بمقدار مليوني برميل لتخفيض اسعاره، وانقاذ الاقتصاد الامريكي، هل هناك غباءواستسلام ومازوشية (تعذيب الذات) اكثر من هذا؟حكومات عربية اقامت علاقاتدبلوماسية او تجارية، او الاثنتين معا، مع الدولة العبرية، تحت عنوان تشجيعها علىالمضي قدما في عملية السلام.. وطمأنة شعبها المذعور من العرب (ليسوا عرب اليوم علىاي حال)، ومن لم يقم منهم اي علاقات علنية ذهب مهرولا الى مؤتمر انابوليس للسلام،ليكون شاهد زور على اعادة استئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية للوصول الىهدف اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الذي تعهد بانجازه الرئيس بوش.
اسرائيلرفضت مبادرة السلام العربية الذليلة، وضاعفت الاستيطان بمعدل 500' منذ انابوليس حسباحصاءات منظمة بيتسيلم، وجماعة السلام الآن الاسرائيليتين، فهل شاهدنا رئيس دولةواحدة من الذين ذهب وزراء خارجيتهم الى انابوليس يحتج بقوة على هذه الممارسات، اويطرد سفيرا اسرائيليا من عاصمته لان حكومته لم تلتزم بالاتفاقات التي جرى التوصلاليها؟نذهب الى ما هو اكثر من ذلك، ونذّكر بالمجازر الاسرائيلية في قطاع غزة،والحصار النازي الاسرائيلي البشع المفروض عليها، فهل تحركت دماء الكرامة في عروقزعيم عربي واحد، وقرر ان يغلق السفارة الاسرائيلية في بلاده، او مكتب العلاقاتالتجارية، او يستدعي، ولا نقول يطرد، السفير الامريكي محتجا، ومتعاطفا مع اشقائهالمحاصرين المجوعين؟حتى العسكر في بلادنا باتوا اكثر استسلاما وخنوعا منالقيادات المدنية، فبينما نظيرهم في باكستان (الجنرال اشفاق كياني قائد الجيش) يعلنغضبه من اقدام الولايات المتحدة على قصف مواقع داخل بلاده على الحدود مع افغانستاندون استشارته، ويهدد بانهاء التحالف العسكري معها، ووقف التعاون في الحرب علىالارهاب، يلتزم العسكريون في بلادنا الصمت المطبق على كل الممارسات الاذعانيةلقيادتهم السياسية، وتذهب عشرات المليارات التي انفقت على تدريب وتسليح جنرالاتهم،وتعبئتهم وطنيا ادراج الرياح.
لنأخذ المؤسسة العسكرية في تركيا كمثال، فهذهالمؤسسة لم تجرؤ على الانقلاب على الحزب الاسلامي الحاكم في انقرة، ليس خوفا اوجبنا، وهي التي نصبت نفسها حاميا لعلمانية اتاتورك، وانما لأن الحكومة التركيةحكومة وطنية تضع مصلحة بلادها فوق كل اعتبار، وتحتكم الى المعايير الديمقراطية،تحارب الفساد وتحقق اعلى معدلات النمو، وترسخ اسس اقتصاد قوي.
لا نطالببانقلابات عسكرية، فتجربتنا معها سيئة ومخيبة للآمال، والشواهد التي نراها في اكثرمن عاصمة من بقايا تلك المرحلة المقيتة ما زالت ماثلة للعيان، لكن نطالب بجنرالاتوطنيين يقولون للحكام الفسدة 'كفى'، نطالبهم ان يضغطوا من اجل تصحيح هذه الاوضاعالشاذة العفنة، واعادة شيء من الكرامة لامتنا.
لقد طفح الكيل، وبلغ مداه، عندماوصلت بنا درجة الهوان الى درجة ان يتطاول ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل علىالرئيس الفلسطيني، يقول انه رئيس منظمة التحرير التي قدمت فصائلها آلاف الشهداء،ويقرعّه (من التقريع وليس من قريع) لانه صافح المناضل سمير القنطار، ويبادر الثاني،اي الرئيس الفلسطيني بمحاولة تبرير موقفه هذا معتذرا بطريقة غير مباشرة، وربمامباشرة، عن فعلته الشنيعة هذه.
وطفح الكيل، وفاض اكثر، عندما شاهدنا القواتالمصرية تمنع مواطنين مصريين يحملون الاغذية والادوية للتضامن مع اشقائهم المحاصرينفي قطاع غزة، ليس من كسر الحصار، وتدمير بوابات معبر رفح المصري، وانما من عبورقناة السويس، خوفا من غضب اولمرت، او الولايات المتحدة. اسرائيل سمحت لقواربالاجانب الشجعان بالوصول الى غزة بادويتها ومعداتها الطبية، بينما لم تسمح القواتالمصرية لمواطنين مصريين بالمرور في سيناء المصرية.

كنا نقول، وحتى فترةقريبة، ان الامل في الاعلام، والصحوة الاعلامية الفضائية التي شاهدنا ارهاصاتها فيالعقد الاخير، ولكن هذه الصحوة تبخرت، وجرى الاجهاز عليها بالكامل بصدور وثيقة 'الشرف الاعلامي' عن 'منظمة' وزراء الإعلام العرب، التي اعتبرت كل من يتحدث عنالكرامة والوطنية، وتقاعس الزعماء، وفساد انظمتهم انه يمارس تحريضا يستحق صاحبهالسجن واحتلال مكانة متقدمة على اللوائح السوداء، اما المحطة التي تستضيفه فسحبالترخيص واغلاق المكاتب.
تحول مرعب يحدث حاليا في الاعلام الفضائي العربي غيرمسبوق، فالقنوات الفضائية العربية باتت تتسابق، وبطريقة مرضية لاستضافة المسؤولينالاسرائيليين، ليس انطلاقا من نظرية عرض وجهة النظر الاخرى التي صدعونا بها، وانمالارضاء هؤلاء المسؤولين وحكومتهم ونيل رضاها وتجنب غضبها.
في السابق كان مقدموالبرامج في الفضائيات العربية 'يشوون' المسؤولين الاسرائيليين باسئلتهم الاستفزازيةاثناء اللقاءات معهم، وكنا نشفق عليهم من ضغط الدم او انفجار في المخ، وعروق رقبتهمتتضخم من شدة الغضب ووجوههم حمراء من شدة الانفعال، الان تغير الحال كليا، وباتالمسؤولون الاسرائيليون هم الذين يتطاولون على المذيعين العرب بكل وقاحة وكأنهم هماصحاب المحطة، ويلقون عليهم دروسا في الاعلام المهني.
بالامس شاهدت مقابلة معالسيدة تسيبي ليفني مع قناة 'العربية'، وصعقت وانا ارى المذيع يتعامل معها وكأنهاالمهاتما غاندي، بالكاد يهمس في اذنها، ولا يجرؤ مطلقا على مقاطعتها، ويترك لهاالميدان لتصول وتجول دون مقاطعة تذكر.
قناة 'الجزيرة' الفضائية لم تكتشف 'المهنية' الاعلامية الا بعد ثورة الحكومة الاسرائيلية ضدها بسبب بثها حفلا بعيدميلاد سمير القنطار. وشاهدنا 'لجنة حكماء' الجزيرة تجتمع وتصدر بيانا تؤكد فيه انمدير مكتبها في بيروت خرج عن اصول المهنية عندما ذهب الى الحفل، وصوره، وبثهمباشرة. الامر الذي فسره الكثيرون على انه اعتذار من الجزيرة، بينما اصرت المحطةانها لم تعتذر مطلقا. والمعنى في بطن الشاعر.
اسرائيل اصبحت هي الجهة التيتعطينا دروسا في الاعلام المهني، وتقرر لنا ماذا نبث وماذا لا نبث، ومن هوالارهابي، ومن هو الحكيم المعتدل الرزين الذي يجب استضافته لانه 'موضوعي' يؤيدالسلام ويسعى له، ويقبل بالاستمرار في عملية سلمية عقيمة.
الفضائيات العربيةباتت تحرص على تواجد مكاتب لها في القدس المحتلة، اكثر من حرصها على مكاتب مماثلةفي العواصم العربية، والشيء نفسه في العراق المحتل، ولهذا بدأنا نقرأ ونسمع ونشاهدالمسؤولين الاسرائيليين يهددون بسحب الاعتمادات الصحافية وعدم التعاون مع مراسليهذه الفضائيات.
امر مؤسف ان شافيز ليس عربيا، ولا يوجد له مثيل في المنطقةالعربية، بل ولا يوجد مؤشر الى صعود شخص مثله الى سدة الحكم، فنحن امة محكومةبالعجزة، أمة فقدت هيبتها ومكانتها وكرامتها.



تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى