مــنــتــديـات مـــ MyMadar ـــــداري
(~¤® بسـم الله الرحمــن الرحيــــم ®¤~ )

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله :
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

(~¤® صدق الله العظيم ®¤~)

<!-- Facebook Badge START --><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School">مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School</a><br/><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School"><img src="http://badge.facebook.com/badge/160169454012229.2096.1537346239.png" width="120" height="408" style="border: 0px;" /></a><br/><a href="http://www.facebook.com/business/dashboard/" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="جعل شارة الخاصة بك!">قم بالترويج لصفحتك أيضاً</a><!-- Facebook Badge END -->
ملفاتي المخزنة على الانترنت 4shared.com
حالة الطقس في فلسطين من ياهو
الأخبار الرئيسة من إيلاف
هل تريد ترجمة كلمة أم عبارة؟
Forum Viewers
Wind mobile
Web Counters
تابعنا على موقع تويتر الاجتماعي
اعلانات مبوبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

Google Analytics

اثرياء يتحكمون من بعيد بمصيرنا!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المدار اثرياء يتحكمون من بعيد بمصيرنا!

مُساهمة من طرف  في الجمعة 29 أغسطس 2008, 5:50 pm

اثرياء يتحكمون من بعيد بمصيرنا!

هل سيقوم رجل الاعمال اليهودي الاميركي جوريس تلنسكي بالقدوم الى تل ابيب لاتمام عملية الادلاء بشهادته في المحكمة في قضية رزم الدولارات التي كان يمد بها طيلة ما يزيد عن عقد من الزمن ايهود اولمرت منذ كان رئيسا لبلدية القدس وحتى احتلاله منصب وزير الصناعة والتجارة وتم وصوله لمنصب رئيس الحكومة ؟ تلنسكي الذي تقدم للادلاء بشهادته بحماس وعن طيب خاطر قام بالرد على ادق التفاصيل التي وجهها اليه ممثلو النيابة ومحامو الدفاع طيلة خمسة ايام قبل ان يعود الى بيته وعائلته في الولايات المتحدة في عطلة وجيزة يعود بعدها لاتمام الاجراءات.

ولكن تلنسكي اكتشف في الولايات المتحدة ان النيابة تحقق في القضيةوتعتمد على اقواله بانه كان يستجيب لمطالب اولمرت بدون ابطاء ويقدم لهالدولارات بلا حساب ولا مناقشة. واكتشف رجل الاعمال هذا بان في الولاياتالمتحدة قانونا يمنعه من التهرب من دفع الضرائب وتهريب الاموال بتقديمهالمواطنين من خارج الولايات المتحدة . ومن هنا طلب تلنسكي من النيابةالعامة ان تحصل له عن تعهد من سلطات الضريبة الاميركية تصفح عن تصرفاتهوان لا تستغل ما يقوله في المحكمة الاسرائيليه ضده في واشنطن.

يحب هذا الرجل ان يصف نفسه بانه رجل اعمال متخصص بجمع التبرعات لاغراض «خيرية» خدمة للصالح العام. وقال انه كان بستجيب لطلبات اولمرت لان اولمرتاقنعه بان مواقفه السياسية تنص على عدم التنازل عن اية اراض يهوديةللاجانب. وارض اليهود تتضمن كافة مناطق فلسطين الانتدابية – على الاقل. كما يرى ومنذ تعاون اولمرت مع ارئيل شارون في عملية اجلاء المستوطنين منقطاع غزه توقف تلنسكي عن الاستجابة لطلباته.

وهكذا كشف تلنسكي لكل من يهتم بالامر ان عملية اغراق اولمرت بالدولاراتكانت رشوة سياسية ومكافأة قصدت بها فئة من اثرياء اليهود في الولاياتالمتحدة التأثير المباشر على سياسة اسرائيل. وهذه الظاهرة تشهد على التحولفي المفاهيم السياسية في اسرائيل.

وهذه الظاهرة تناقض بصورة عامة مع الموقف الذي كان سائدا في اسرائيلطيلة عشرات الاعوام. لقد سبق لهذه الظاهرة ان برزت على السطح في سنواتالخمسين حين اكتشفت حكومة اسرائيل انها لا تستطيع ان تستوعب بقواهاالذاتية جمهور المهاجرين من اوروبا والدول العربية الذين اغرقوا البلادبارقام خيالية – ولحل المشكلة نظموا حملات لجمع التبرعات من يهود الولاياتالمتحدة واوروبا – وهنا سمعت اصوات تطلب ليهود العالم حصة من النفوذوالسلطة في اسرائيل ومنح حق التصويت لليهود الذين يتبرعون بالاموال.

وقد اشتهرت في تلك المرحلة مقولة رددها دافيد بن غوريون مؤسس اسرائيلورئيس حكومتها الاول: حق التصويت والتأثير على سياسة اسرائيل هو حق حصريلمن يساهمون – مع اولادهم - في حمايتها والعيش فيها. وقد تكون مقولة بنغوريون هذه قد نسيت ولكن المرء يستطيع حتى اليوم ان يسمع اصواتا تحتقرالمهاجرين من اسرائيل!

واشهر ما قيل في هؤلاء عبارة اطلقها اسحق رابينالذي وصف اليهود الذين يهجرون من اسرائيل بانهم «مجموعة ساقطة منالتافهين»!

ولكن مجموعة التافهين اكتشفت نقاط الضعف في المؤسسة الحاكمة في اسرائيلامام الدولار الذي يشل تفكير بعض زعماء اسرائيل ويجعلهم يمدون ايديهملتلقي الرشوة السياسية من قبل فئات تود ان توجههم بواسطة جهاز التحكم عنبعد والذي يعمل بواسطة الدولار الاخضر! وابرز من حصل على هذه «المساعدات» كان المرحوم عيزر وايزمان الذي اعترف بانه قبض مبالغا ضخمة من مليونيراسمه سروسي , ودفع ثمن هذه الهدية بان اضطر الى الاستقالة من منصب رئيسالدولة في ايار عام 2000 واعتزال السياسة .

ولم يتعلم زعماء اسرائيل العبرة من هذا الدرس. ويستطيع المراقب لمجرياتالحياة السياسية في اسرائيل ان يقول اليوم بان غالبية الزعماء في اسرائيلاليوم يتلقون مساعدات مادية من شخصيات يهودية ثرية في الغرب. ايهود براكيخضع منذ سنوات للتحقيق بتهمة تقول انه «جند» اموالا طائلة لتمويل حملتهالانتخابية من مصادر خارجية. وبنيامين نتنياهو حصل على مساعدات من احداكبر اثرياء اليهود في العالم – شلدون ايدلسون- صاحب اكبر بيوتات القمارفي العالم والتى تعمل في لاس فيغاس الاميركية وفي جزيرة مكاو الصينية. ومنابرز مظاهر الدعم الذي يقدمة هذا الملياردير انه قام قبل عام باصدار صحيفةيومية توزع مجانا لاكثر من 200 الف نسخة على صناديق البريد في المدناليهودية. ويمكن للقارىء
العادي ان يلحظ بان هذه الصحيفة اليومية تظهرتحيزا واضحا لصالح نتنياهو شخصيا, ولصالح المستوطنين!

واليوم, عشية الانتخابات الداخلية لاختيار زعيم حزب كاديما يظهر شاؤولموفاز, وزير المواصلات الحالي ووزير الدفاع السابق وقائد الجيش الاسبق, منافسا جديا لتسيبي ليفني. وحتى هذه اللحظة لم تتضح هوية المليونير الذييقف وراء ليفني وزوجها الذي يدير حملتها الانتخابية. ولكن تبين ان وراءموفاز تقف مجموعة من كبار الاثرياء من يهود ايران سابقا وعلى رأسهم نيسانحكشوري ويونس نزريان – وهما ممن يعملون في مشاريع الاستثمار والقمار وفيالبناء والاعمار في اسرائيل - ويعيشون في الولايات المتحدة .

وما دام اصحاب الاموال في بلاد ما عبر المحيطات باتوا يشرفون ويؤثرونعلى تصرفات زعماء اسرائيل - فلا عجب ان راحت المفاوضات لتأليف الحكومة فيالمستقبل القريب تتم في فنادق نيويورك بين اصحاب الحقائب الماليةالمنتفخة, والمعتقدات الاسطورية!.

ويوم يتم هذا الانقلاب المأساوي سيتحول زعماء اسرائيل الى مجرد دمىتعمل كما يطلب منها اناس يعيشون بعيدا عن المنطقة ولا يهمهم من امر هذهالبلاد الا تحقيق معتقدات ورثوها عن اجدادهم الذين عاشوا قبل خمسة الافعام !.

بقلم: عطا الله منصور

نقلا عن
القدس المحلية


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى