مــنــتــديـات مـــ MyMadar ـــــداري
(~¤® بسـم الله الرحمــن الرحيــــم ®¤~ )

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله :
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

(~¤® صدق الله العظيم ®¤~)

<!-- Facebook Badge START --><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School">مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School</a><br/><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School"><img src="http://badge.facebook.com/badge/160169454012229.2096.1537346239.png" width="120" height="408" style="border: 0px;" /></a><br/><a href="http://www.facebook.com/business/dashboard/" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="جعل شارة الخاصة بك!">قم بالترويج لصفحتك أيضاً</a><!-- Facebook Badge END -->
ملفاتي المخزنة على الانترنت 4shared.com
حالة الطقس في فلسطين من ياهو
الأخبار الرئيسة من إيلاف
هل تريد ترجمة كلمة أم عبارة؟
Forum Viewers
Wind mobile
Web Counters
تابعنا على موقع تويتر الاجتماعي
اعلانات مبوبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

Google Analytics

نجل حسن يوسف يؤكد تحوله إلى المسيحية رغم نفي عائلته ويهاجم حماس بشدة

اذهب الى الأسفل

المدار نجل حسن يوسف يؤكد تحوله إلى المسيحية رغم نفي عائلته ويهاجم حماس بشدة

مُساهمة من طرف  في الجمعة 15 أغسطس 2008, 6:29 pm


نجل حسن يوسف يؤكد تحوله إلى المسيحية رغم نفي عائلتهويهاجم حماس بشدة2008-08-15




أكد مصعب حسن يوسف،نجل القيادي البارز في حركة حماس في الضفة الغربية وعضو كتلتهاالبرلمانية في المجلس التشريعي والأسير لدى إسرائيل حسن يوسف، اعتناقه الديانةالمسيحية وترك الإسلام. جاءت تأكيدات مصعب في لقاء مساء أمس الخميس بثتهفضائية "الحياة" هاجم خلاله أيضا قيادات حركة حماس بشدة، واتهمهم بسوء استغلالالسلطة وتعذيب معتقلين في السجون وتصفية الذين يخالفونهم.وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية كشفت في عددها الصادر يوم 31/7/2008 "أن مصعب غيّر دينه منمسلم إلى مسيحي وأطلق على نفسه أسم جوزيف ".وقال الصحافي الإسرائيلي آفيزخاروف في مقال نشره في الصحيفة تحت عنوان "نجل قائد حماس في الضفة الغربية: أبناءتنظيم حماس عديمو الفرح والأخلاق "، أنه قابل مصعب يوسف في ولاية كاليفورنيا،مضيفاً أن مصعب ومعه شاب آخر يرافقه "يتلوان الصلاة ويشكران المسيح على المائدة قبلأن يتناولا الطعام ".وتابع الصحافي الإسرائيلي "يبدو الإنسان يحتاج إلىبرهة ليصدق الخبر بعد أن يقرأه،فهذا هو الابن البكر لعضو البرلمان عن كتلة حماس حسنيوسف وهو أكثر القادة الحمساويين شعبية في الضفة,وقد أعلن مصعب تغيير دينه واسمه منيوسف إلى جوزيف " .وتابع "مصعب يعيش في كاليفورنيا ويرتاد كنيسة ويستمع إلىعظات الكنيسة لا يخفي موقفه من التنظيم والدين والأخلاق " .وقال مصعبلمراسل صحيفة هآرتس "أن الدين الإسلامي من وجهة نظري هو كذبة كبيرة وان الذين تبعواالنبي محمد أحبوا النبي أكثر مما أحبوا الله وقتلوا الأبرياء باسم الإسلام وضربوانساءهم ولا يعرفون الله أبداً ولا شك عندي أن مثواهم جهنم وأنا أقول لهم هناك طريقواحد للجنة وهو طريق المسيح الذي ضحّى بنفسه على الصليب من أجلنا جميعا وأما انتماليهود فعليكم أن تعرفوا انه والى الأبد لن يكون لكم أي سلام مع حماس لان الإسلامالإيديولوجي هو الذي يقودهم ولا يسمح لهم بعمل صلح معكم " .ويضيف مصعب "حماس سيئة من أساسها وأنا فهمت ذلك وعرفت ما هي حماس الحقيقية وان قادة حماس فيالسجن، حتى في السجن لهم امتيازات خاصة مثل الطعام الخاص وحتى زيارات عائلية أكثرمن الآخرين ويستحمون في الحمام أكثر من غيرهم،وهم بلا أخلاق ومثل هؤلاء لا يعرفونالفرح بداخلهم وأكثر من ذلك عذبوا عشرات الأسرى لمجرد أنهم اشتبهوا بهم شبهة أنهمقد يكونوا متعاونين مع إسرائيل ".وكانت عائلة يوسف نفت في ذلك الوقت نبأ "هآرتس" وقال حينها صهيب حسن يوسف" شقيق مصعب" أن أخي المتواجد في الولايات المتحدةالأمريكية، وتم الاتصال به أكد لنا بطلان هذه الرواية وانه ما زال على الإسلاموملتزم بدينه والحمد لله ولن يتراجع عنه مهما كلفه الأمر". ونقل موقع مقربمن حماس عن صهيب قوله " قمت اليوم بالاتصال بالصحفي الذي نقل الخبر في "صحيفةهآرتس" وانه أنكر التقائه بأخي مصعب، وأكد الصحفي للعائلة انه خبره نقلا عن مصادرأخرى لم يفصح عنها، وهذا خلافا لما جاء بخبر الصحيفة انه التقى بالسيد مصعب يوسف.


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار نجل حسن يوسف القائد الحمساوي يكذب منهج حماس ويؤكد اعتناقه المسيحية

مُساهمة من طرف  في السبت 16 أغسطس 2008, 5:11 pm

نجل حسن يوسف القائد الحمساوي يكذب منهج حماس ويؤكداعتناقه المسيحية
مصعب حسن يوسف
مقابلة مصورة: نجل قائد حمساوي يكذب منهج حماس ويؤكد اعتناقه المسيحية

لندن – قال تعالي في كتابةالعزيز : ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَفِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) صدق الله العظيم ،النجل الأكبر للقيادي البارز في حركة حماس فيالضفة الغربية وعضو كتلتها البرلمانية في المجلس التشريعي والأسير لدى إسرائيل حسنيوسف، يؤكد فيها اعتناقه الديانة المسيحية وارتداده عن الإسلام.المقابلة بثتها فضائية "الحياة " التبشيريةمساء يوم الخميس وهاجم خلالها نجل يوسف قيادات حركة حماس بشدة، واتهمهم بسوءاستغلال السلطة, وتعذيب معتقلين في السجون وتصفية الذين يخالفونهم.وكانتصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية كشفت في عددها الصادر يوم 31/7/2008 "أن مصعب غيّر دينهمن مسلم إلى مسيحي وأطلق على نفسه أسم جوزيف ".وقال الصحافي الإسرائيلي آفيزخاروف في تقرير نشره في الصحيفة تحت عنوان "نجل قائد حماس في الضفة الغربية: أبناءتنظيم حماس عديمو الفرح والأخلاق "، أنه قابل مصعب يوسف في ولاية كاليفورنيا،مضيفاً أن مصعب ومعه شاب آخر يرافقه "يتلوان الصلاة ويشكران المسيح على المائدة قبلأن يتناولا الطعام ".وتابع الصحافي الإسرائيلي "يبدو الإنسان يحتاج إلىبرهة ليصدق الخبر بعد أن يقرأه،فهذا هو الابن البكر لعضو البرلمان عن كتلة حماس حسنيوسف وهو أكثر القادة الحمساويين شعبية في الضفة,وقد أعلن مصعب تغيير دينه واسمه منيوسف إلى جوزيف " .وقال مصعب لمراسل صحيفة هآرتس "أن الدين الإسلامي منوجهة نظري هو "كذبة كبيرة" وان الذين تبعوا النبي محمد أحبوا النبي أكثر مما أحبواالله وقتلوا الأبرياء باسم الإسلام وضربوا نساءهم ولا يعرفون الله أبداً ولا شكعندي أن مثواهم جهنم وأنا أقول لهم هناك طريق واحد للجنة وهو طريق المسيح الذي ضحّىبنفسه على الصليب من أجلنا جميعا وأما انتم اليهود فعليكم أن تعرفوا انه والى الأبدلن يكون لكم أي سلام مع حماس لان الإسلام الإيديولوجي هو الذي يقودهم ولا يسمح لهمبعمل صلح معكم " حسب زعمه.ويضيف مصعب "حماس سيئة من أساسها وأنا فهمت ذلكوعرفت ما هي حماس الحقيقية وان قادة حماس في السجن، حتى في السجن لهم امتيازات خاصةمثل الطعام الخاص وحتى زيارات عائلية أكثر من الآخرين ويستحمون في الحمام أكثر منغيرهم،وهم بلا أخلاق ومثل هؤلاء لا يعرفون الفرح بداخلهم وأكثر من ذلك عذبوا عشراتالأسرى لمجرد أنهم اشتبهوا بهم شبهة أنهم قد يكونوا متعاونين مع إسرائيل ".وكانت عائلة يوسف نفت في ذلك الوقت نبأ "هآرتس" وقال حينها صهيب حسنيوسف" شقيق مصعب" أن أخي المتواجد في الولايات المتحدة الأمريكية، وتم الاتصال بهأكد لنا بطلان هذه الرواية وانه ما زال على الإسلام وملتزم بدينه والحمد لله ولنيتراجع عنه مهما كلفه الأمر". ونقل موقع مقرب من حماس عن صهيب قوله " قمتاليوم بالاتصال بالصحفي الذي نقل الخبر في "صحيفة هآرتس" وانه أنكر التقائه بأخيمصعب، وأكد الصحفي للعائلة انه خبره نقلا عن مصادر أخرى لم يفصح عنها، وهذا خلافالما جاء بخبر الصحيفة انه التقى بالسيد مصعب يوسف.المقابلة الكاملة التيأجرتها هآرتس مع نجل حسن يوسف:- في خطوة من شأنها أن تسبب حرجا بالغا في صفوفحركة حماس، كشف مصعب نجل الشيخ حسن يوسف قائد حماس في الضفة الغربية والمعتقل لدىإسرائيل عن اعتناقه للمسيحية وهاجم حركة حماس بوصفها منظمة سيئة وليست لديها أخلاقأو مبادئ. وقال مصعب في مقابلة مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية أجراها معه مراسلها آفياساخاروف في مقر إقامته في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة إن والده لا يعلمبعد بأمر تحوله للمسيحية، لكنه طلب له الهداية. وقالت الصحيفة أن مصعبالبالغ من العمر 30 عاما كان برفقة صديق مسيحي قدم له المأوى والذي "لولاه لكنتاليوم مشردا" على حد قول الصحيفة نقلا عن مصعب. ويذكر أن عائلة حسن في رام الله نفتنفيا مطلقا صحة هذه الأخبار وقالت أنها عارية عن الصحة تماما .ولكن الصحيفةالعبرية أشارت إلى أن مصعب يدرك جيدا ما سيترتب من نتائج على هذه المقابلة، وبأنهسيحرج عائلته وعدم قدرته على العودة إلى رام الله بعد نشرها، الا أنه " على ما يبدوقد شن حملته الصليبية الخاصة به حيث قال إنه يعرض حياته للخطر و سيخسر أبيه لكنهتمنى أن تتفهم عائلته لقراره وأن يمنحهم الله الصبر والرغبة لفتح عيونهم إلى السيدالمسيح والى الديانة المسيحية، كما تمنى أن يرجع إلى فلسطين ورام الله بمعية السيدالمسيح في مملكة الله".وقال إن اسمه الجديد الآن هو يوسف وأنه بادر الصحفياساخاروف بالتحية باللغة العبرية سائلا إياه " كيف الحال؟".
وقال اسخاروف انه التقى بمصعب لأول مره قبل حوالي أربع سنوات،خارج السجن العسكري في معسكر عوفر الذي يبعد حوالي نصف كيلومتر من بيت عائلةاساخاروف في بلدة بيتيونيا، قرب رام الله. وكان أبو مصعب أحد زعماء السجناء في ذلكالسجن، وقد لفتت طريقة لبس مصعب الغربية انتباه اساخاروف حينها حيث كان شعره مصففاعلى الطريقة الغربية وكان يلبس الجينز والجاكيت الجلدي من النوع الذي يرتديه سائقوالدراجات النارية ولم يكن لديه لحية مع أنه الابن الأكبر لأحد قادة حماس الذي "يتوقع أن يلعب دورا نشيطا في إدارة شؤون أبيه السياسية في المستقبل".فيبداية المقابلة قال مصعب: " لقد ترعرعت في عائلة متدينة جدا ونشأت على مبدأ كراهيةالإسرائيليين الذين صادفتهم لأول مره عندما كان عمري 10 سنوات حيث دخل جنودإسرائيليون إلى بيتنا واعتقلوا أبي ولم نكن نعرف أي شئ حول ظروف توقيفه. وكانتعضويته في حماس مسألة سرية، حيث كنا نجهل أنه كان أحد مؤسسي حماس ولم أكن أفهم أيّشئ حول السياسة أو الدين وكل ما كنت أعرفه هو أن الجيش الإسرائيلي اعتقل أبي مراراوتكرارا".ويضيف أن والده كان رجلا محبا معتنيا به وبأسرته. وقال مصعب بأنهدرس الشريعة في 1996، وأنه اعتقل عندما كان عمره 18 عاما "لأنني كنت رئيس الجمعيةالإسلامية في المدرسة الثانوية وكانت تلك الجمعية بمثابة المنظمة الشبابية لحركةحماس وعندئذ بدأ وعيي في التشكل".


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار رد: نجل حسن يوسف يؤكد تحوله إلى المسيحية رغم نفي عائلته ويهاجم حماس بشدة

مُساهمة من طرف  في السبت 16 أغسطس 2008, 5:13 pm

نقطة التحول

يقول مصعب: "لقد عرفت حماس حتى ذلك الحين من خلال أبي، الذي عاش حياة معتدلة ومحبّة جدا. وفي بادئ الأمر احترمت الحركة حقا، وبشكل رئيسي لأني أحترم أبي كثيرا. لكن أثناء الشهور الـ16 التي قضيتها في سجن (مجيدو) عرفت الوجه الحقيقي لحماس.

فهي منظمة سلبية وسيئة بكل بساطه، وكان زعمائهم في السجن، وبخلاف بقية المعتقلين العاديين من أعضاء حماس، يعيشون ظروفا أفضل من حيث الغذاء ومناشف الاستحمام والزيارات العائلية المتكررة. إن هؤلاء الناس ليست لديهم أخلاق أو مبادئ لكنهم ليسوا أغبياء مثل حركة فتح التي تسرق في وضح النهار أمام الجميع وتتهم فورا بالفساد. إن أناس حماس يستلمون الأموال بطرق غير مشروعة ويستثمرونها في أماكن سرية، ويبقون ظاهريا على أسلوب حياة بسيط".

ويضيف أن "لا أحد يعرفهم ويعرف أساليب عملهم أكثر مني، فعلى سبيل المثال، أتذكر كيف تم إجبار عائلة صالح تلاحمه، عضو الجناح العسكري لحماس الذي اغتالته إسرائيل، على استجداء المعونة المالية حيث تخلت قيادة حماس عنهم وعن عائلات الشهداء الآخرين ، بينما يبدد الأعضاء الكبار في حماس عشرات الآلاف من الدولارات شهريا في الخارج لحماية أنفسهم".
ويضيف مصعب "أن البعض من الزعماء الحاليين لحماس كان نشيطا في مجموعة "أمن السجن" التي كانت ترتاب في إذا قضى أحد السجناء وقتا أطول في الحمام لتتهمه بالتخابر مع العدو أو أن له علاقات جنسية شاذة، فالشواذ يتهمون فورا بالعمالة".

ويواصل " لقد أدركت حينها أن ليس كل شخص في حماس مثل أبي. فقد كان أبي رجلا ودودا ولطيفا ولكني اكتشفت كم كان زملائه أشرارا ، وبعد إطلاق سراحي فقدت الإيمان بأولئك الذين كانوا يتظاهرون بإسلامهم".

وقال مصعبيوسف أن لديه خمسة إخوة وأختين وهو على اتصال منتظم بهم وأنه حتى فترة قريبة امتنع عن إخبار عائلته بأنه تحول إلى المسيحية، وأضاف: "سترى أن هذه المقابلة ستفتح الكثير من الناس، وستهز الإسلام من الجذور بدون أي مبالغة. فما هو أبلغ من خروج ابن زعيم لحماس عن عقائد الإسلام المتطرف التي نشأ عليها؟ وبالرغم من أنّني لم أكن يوما إرهابيا إلا أنني كنت جزء منهم محاط بهم على الدوام".



تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار التحول إلى المسيحية

مُساهمة من طرف  في السبت 16 أغسطس 2008, 5:17 pm

التحول إلى المسيحية

س: كيف تعرفت على الديانة المسيحية؟
ج: يقول مصعب (أو يوسف): "كان ذلك قبل حوالي ثمان سنوات عندما كنت في القدس وتسلمت دعوة للتعرف عن المسيحية وبدافع الفضول ذهبت إلى اللقاء وكنت متحمسا جدا حول ما سمعته وبدأت بقراءة الأنجيل كل يوم وأستمريت في حضور الدروس الدينية وكان ذلك بسرية تامة بالطبع.

وقد كنت أتردد على التلال المحيطة برام الله وأماكن مثل حي (التيرا) للاستمتاع بالهدوء والمناظر الطبيعية الخلابة وكنت أقرأ الإنجيل وكان للنص في الإنجيل الذي يقول "أحب عدوك" عظيم الأثر في نفسيتي.

في تلك المرحلة كنت لا أزال مسلما وكنت أعتقد بأنني سأظل كذلك، ولكن كنت أرى يوميا الأشياء الفظيعة التي ترتكب باسم الدين من قبل أولئك الذين يعتبرون أنفسهم "مؤمنون عظماء".

لقد درست الإسلام بتمحص أكثر فلم أجد أجوبة وأعدت قراءة القرآن ومبادئ الإيمان بصورة متفحصة فوجدت أنه مضلل ومخطئ، فلقد استعار المسلمون الطقوس والتقاليد من كل الأديان المحيطة بهم".

س: لكن كل الأديان فعلت ذلك.
ج: لم يرد مصعب على هذا التعليق مباشرة ، ولكنه قال: "أشعر بأن المسيحية لها عدة سمات. فهي ليست دينا فقط بل هي إيمان. أرى الله الآن من خلال السيد المسيح ويمكنني أن أتحدث عنه دون توقف، بينما لا يستطيع المسلمون قول أي شيء حول الله. فأنا أعتبر الإسلام كذبة كبرى، فالذين من المفترض أن يمثلون هذا الدين يظهرون احتراما لمحمد أكثر من الله ويقومون بقتل الأبرياء وضرب زوجاتهم باسم الإسلام ولا توجد لديهم أية فكرة حول الله، فليس عندي شك في أنهم سيذهبون إلى الجحيم، ولذا أوجه لهم رسالة: هناك طريق واحد ووحيد إلى الجنة هو طريق السيد المسيح الذي ضحّى بنفسه على الصليب من أجلنا".

قبل أربع سنوات، قرر مصعب التحول (إلى المسيحية) ويقول بأن لا أحد في عائلته عرف ذلك: "فقط أولئك المسيحيين الذين اجتمعت بهم وقضيت وقتا معهم كانوا يعرفون بقراري، ولسنوات ساعدت أبي، زعيم حماس، وهو لم يعرف بأنني قد تحولت (إلى المسيحية)، كان فقط يعلم بأن لدي أصدقاء مسيحيون".

س: إنني أتذكر كيف كنت تلبس حينذاك، ولكن كيف كنت مقبولا في حماس؟
ج: "يجب أن تفهم، أنني لم أعتبر نفسي أبدا كواحد منهم، وبالرغم من أنني ساعدت أبي ورافقته، إلا أنني كنت دائما أعارض الإرهاب. لم يحبني أعضاء حماس فأنا لم أكن أصلي معهم في المسجد وكان لي أصدقاء أجانب، كما أنهم لم يحبوا سترتي الجلدية أو حتى بنطلون الجينز الذي ألبسه واعتبروه ضلالا. لكني ساعدت أبي وأدرت شؤونه لأنه أبي وليس لأنه زعيم في حماس. أنا لست ناشطا في حماس تحول إلى المسيحية. تلك ليست القصة. لقد أردت أن أساعد أبي على فهم أن إيذاء الناس الأبرياء أمر محرم، ومن خلاله ربما يتغير تفكير الناس الآخرين."

س: ما هو موقف حماس نحو المسيحيين؟ وما هو موقف أبيك؟
ج: "عندما كنت مع أبي، كنت أدفعه في الواقع نحو الاعتدال واتخاذ قرارات منطقية مثل وقف الهجمات و تبني حل قيام دولتين متجاورتين. كنت اشعر بالمسؤولية، ومن الأفضل أن أكون بقربه بدلا من عصابة الحمقى التي تسمّم رأيه. لقد حاولت أن أفهم أولئك الناس وأفكارهم، لكي نغيرها من الداخل بواسطة شخص قوي مثل أبي، الذي اعترف لي في الماضي بأنه لا يدعم الهجمات الانتحارية وبأنه يعتقد بأن إيذاء الناس الأبرياء سيعطي انطباعا سيئا حول منظمة (حماس).

لقد قال الشيخ ذات مرة بأنه إذا رأى حشرة خارج البيت كان حذرا أن لا يؤذيها فما بالك بإيذاء المدنيين؟

لكن داخل حماس كان هناك زعماء آخرون، بشكل رئيسي من قطاع غزة ودمشق، الذين أعتقد بأنهم يدعون إلى استمرار الهجمات الانتحارية كوسائل فعالة لإنجاز أهدافهم. المشكلة كانت أنهم أقوى من أبي من ناحية مكانتهم في المنظمة. ولكن الذي ساعد على إيقاف الهجمات الانتحارية في التحليل الأخير كان استهداف إسرائيل لزعماء حماس وليس أي شيء آخر."

س: إلى أي مدى كان أبوك مشاركا في صنع القرار داخل حماس؟
ج: لم يكن لأبي أي اتصال بالجناح العسكري، لكنّهم كانوا يستشيرونه دائما حول القرارات الإستراتيجية. إن قيادة حماس لا تتخذ القرارات فقط طبقا لرأي زعمائها في سوريا أو غزة. وعلى أية حال، يجب أن تتذكر بأنّ قيادة حماس في دمشق كانت مسيطرة على أموال المنظمة، لذا كان لها تأثير أكبر على سياسة المنظمة وكانوا الوحيدون الذين يملكون حرية الحركة والاتصال ببعضهم البعض خلافا لقيادات المنظمة في الضفة الغربية وغزة، لذا كانوا يتوسطون بين كل المجموعات في حماس.

وعلى سبيل المصادفة، بالرغم من أنّهم يدّعون الآن بأنّ الانقلاب في غزة (ضد السلطة الوطنية) لم يكن مخططا له، إلا أنني أؤكد لك من معرفة واضحة أنه في العام الذي سبق (الانقلاب) في صيف 2006، كانوا يتحدثون فيما بينهم حول إنه إذا استمر التوتر مع فتح فإنهم ينوون السيطرة على قطاع غزة".



تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار رد: نجل حسن يوسف يؤكد تحوله إلى المسيحية رغم نفي عائلته ويهاجم حماس بشدة

مُساهمة من طرف  في السبت 16 أغسطس 2008, 5:19 pm

إنني أرسل التحية إسرائيل


يستمع مصعب (يوسف) في وقت فراغه إلى المغني الإسرائيلي أيال جولان. ويقول:"إنني أستمع إلى موسيقاه منذ عشر سنوات، فأنا أحب صوته لكن لا أفهم الكلمات كلها". وعلى أية حال، فإن مغنيه المفضل هو "ليونارد كوهين وهو يهودي كندي".

ويحمل مصعب شهادة بكالوريوس في الجغرافيا والتاريخ من جامعة القدس المفتوحة في رام الله، لكنه وجد صعوبة في الحصول على عمل في الولايات المتحدة، ولذا فإن لديه الكثير من وقت الفراغ، ويشارك في الدروس والصلاوات في الكنيسة على الأقل مرة كل إسبوع، وكل بضعة أيام يلعب كرة القدم مع أصدقائه الذين تعرف عليهم في الكنيسة، كما يقول إن "السباحة هي أمر ضروري، فهذه كاليفورنيا".

وعندما كان مصعب يعمل في مكتب أبيه، كان يقابل زعماء حماس بالإضافة إلى أعضاء أجهزة الأمن الفلسطينيّة والإسرائيلية والصحفيين الإسرائيليين، الذين كانوا يجرون اللقاءات في أغلب الأحيان مع الشيخ (أبو مصعب). ولذا فإن مصعب لا يخفي حقيقة دعمه لإجراء اتصالات مع أجهزة الإعلام الإسرائيلية وأنه يكن مشاعر دافئة نحو إسرائيل ، بقوله "إنني أرسل التحيات إلى إسرائيل، فقد افتقدتها".

س: هل افتقدت إسرائيل؟
ج: إنني أحترم إسرائيل وأنا معجب بها كبلد، وأعارض سياسة قتل المدنيين، أو استخدامهم كوسيلة للوصول إلى الغايات. إنني أفهم بأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها.

إن الفلسطينيين، إذا لم يجدوا عدوا لمحاربته فإنهم سيحاربون بعضهم البعض. وفي غضون 20 سنة من الآن ستتذكر قولي بأن النزاع سينشب بين المجموعات المختلفة داخل حماس. لقد بدأوا يتنازعون على السيطرة على الأموال."

لا يخفي مصعب مقته لكل شيء يمثل البيئة الإنسانية المحيطة به والتي ترعرع فيها: الأمة، الدين، والمنظمة. "يجب أن تدركوا أيها اليهود استحالة تحقيق السلام مع حماس. فالإسلام كعقيدة توجههم ولن تسمح لهم بإنجاز اتفاق سلام مع اليهود. إنهم يعتقدون بأن النبي محمد قد قاتل اليهود وأن عليهم أن يواصلوا حربهم حتى الموت. وأنه واجب عليهم الانتقام من أي شخص لا يقبل بالنبي محمد، مثل اليهود الذين ذكروا في القرآن كقرود وأبناء الخنازير. إنهم يتحدثون حول الحقوق التاريخية التي أخذت منهم. ومن وجهة نظر حماس، فإن السلام مع إسرائيل يناقض الشريعة والقرآن، وأن ليس لليهود حق البقاء في فلسطين."

س: هل ذلك هو المبرر للهجمات الانتحارية؟
ج: إنه أكثر من ذلك. فكل المجتمع يقدس الموت والإرهابيين الانتحاريين. ففي الثقافة الفلسطينية فإن الانتحاري يصبح بطلا وشهيدا. ويخبر الشيوخ طلابهم عن "بطولة الشهداء" وهذا يدفع بالشباب الى القيام بالعمليات الانتحارية، لكي يحصلوا على المجد.

دعني أعطيك مثلا، لقد التقيت مرة بشاب اسمه ضياء طويل، وكان شابا هادئا وطالبا مبرزا في دراسته ولم يكن مسلما متطرفا أو أصوليا في أفكاره، ولم أسمع منه عبارات متطرفة ولم يكن ينتمي لأسرة دينية، فقد كان أبوه شيوعيا وكانت أخته صحفية لا تغطي رأسها، ولكن بلال برغوثي [أحد رؤوس الجناح العسكري لحماس في الضفة الغربية] لم يحتج سوى لبضعة شهور لإقناعه بأن يصبح إرهابي انتحاري."( فجر ضياء طويل، 19 عاما، نفسه في مارس/آذار 2001 بجانب حافلة في ملتقى التل الفرنسي في القدس؛ وأدى ذلك الى جرح 31 شخصا).

هل تعرف بأنّ حماس كانت أول من استخدم سلاح العمليات الانتحارية ضد الأهداف المدنية؟ إنهم عمي وجهلة. صحيح أن هناك أناس جيدون وسيئون في كل مكان، ولكن مؤيدي حماس لا يفهمون بأنهم تحت قيادة مجموعة شريرة وقاسية تغسل أدمغة الأطفال لتجعلهم يعتقدون أنهم ينفذون الهجمات الانتحارية ليدخلون الجنه وأن من يقوم بعملية إنتحارية سيجد الفتيات العذارى في انتظاره هناك بعد تنفيذ الهجوم. إن عليهم أن يفهموا بأن الإسلام خلق من قبل الناس وليس اللّه."

س: هل هناك أناس طيبون في حماس؟
ج: في نظري كلهم قبيحون وقاسيون من الداخل. وأعتقد أن محمود الزهار [أحد زعماء حماس في غزة] هو أسوأهم .

وعلى الرغم من انتقاد مصعب للمكان الذي تركه إلا أن كاليفورنيا لم تستطع إخفاء شوقه له. فيقول :"إنني مشتاق إلى رام الله وإلى ناسها المتفتحين. لقد كنت أحب التجول حول البنايات، والمطاعم والناس والاستمتاع بحياة الليل. لقد كان لدي العديد من الأصدقاء هناك والذين أود أن أراهم مرة أخرى ولكني لا أعرف إن كان بمقدوري ذلك. إنني أفتقد أمي بشكل خاص، وإخوتي وأخواتي، لكنني أعرف بأنه سيكون من الصعب جدا العودة إلى رام الله قريبا."

المستقبل الغامض
وعلى الرغم من ضائقته المالية وانقطاعه عن عائلته ووحدته، إلا أن مصعب بدا خلال هذه المقابلة مصمما وواثقا من نفسه، فيقول: "أتمنى بأنني سأنجح يوما في أن أصبح كاتبا لكي أكتب عن قصتي الشخصية وعن النزاع في الشرق الأوسط. لكن في الوقت الحاضر، على الأقل، فإن طموحي هو أن أجد عملا ومكانا أسكن فيه، فليس معي مالا أو شقة أسكن فيها وقد كنت على وشك أن أصبح مشردا لولا المساعدة التي حصلت عليها من الناس في الكنيسة والذين أعتمد عليهم."

س: لماذا غادرت رام الله مع أن هناك مسيحيون آخرون فيها؟
ج: لقد تركت ورائي الكثير من الأملاك في رام الله لكي أحصل على حريتي الحقيقية. لقد أردت الوصول إلى البيئة الهادئة التي تساعدني على فتح عيون المسلمين وكشف الحقيقة لهم حول دينهم وحول المسيحية، لإخراجهم من الظلام وسجن الإسلام لكي يجدوا فرصة لتصحيح أخطائهم، ويصبحون أناسا أفضل، ولجلب فرصة للسلام في الشرق الأوسط.

أنا لا أعطي الإسلام أكثر من 25 عاما للبقاء، ففي الماضي أخافوا الناس ومنعوا الدعوة المناهضة لهم، لكن اليوم، في العصر الحديث، لن يكونوا قادرين على إخفاء الحقيقة أطول من ذلك."


وفي الوقت الراهن ليس لمصعب (أو يوسف) زوجة أو صديقة ولكنه يترك هذا الأمر الى السماء فيقول :"أتمنى بأن يمنحني الله الفرصة يوما للقاء شريكتي فهي يجب أن تكون مسيحية، وسيكون أفضل لو كانت يهودية تحولت الى المسيحية".

وهناك أشياء مازال مصعبيوسف يخشي التحدث عنها، ففي منتصف المقابلة معه طلب مني أن نخرج من المطعم لكي يتأكد بأنني لا أحمل جهاز للتنصت أو لتسجيل الصوت.

يقول مصعب: " سيكرهني الكثير من الناس بسبب هذه المقابلة، لكني أقول لهم بأني أحبهم جميعا حتى أولئك الذين يكرهونني. إنني أدعو كل الناس، بمن فيهم الإرهابيون، لفتح قلوبهم وأن يؤمنوا. والآن أحاول تأسيس منظمة دولية للشباب الذي سيعلّم المسيحية والحب والسلام في الأراضي المحتلة. إنني أود أن أعلم الشباب كيف يحب ويغفر، لأن ذلك هو الطريق الوحيد الذي سيستطيع فيه الشعبان (الإسرائيلي والفلسطيني) التغلب على أخطاء الماضي والعيش في سلام".


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى