مــنــتــديـات مـــ MyMadar ـــــداري
(~¤® بسـم الله الرحمــن الرحيــــم ®¤~ )

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله :
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

(~¤® صدق الله العظيم ®¤~)

<!-- Facebook Badge START --><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School">مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School</a><br/><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School"><img src="http://badge.facebook.com/badge/160169454012229.2096.1537346239.png" width="120" height="408" style="border: 0px;" /></a><br/><a href="http://www.facebook.com/business/dashboard/" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="جعل شارة الخاصة بك!">قم بالترويج لصفحتك أيضاً</a><!-- Facebook Badge END -->
ملفاتي المخزنة على الانترنت 4shared.com
حالة الطقس في فلسطين من ياهو
الأخبار الرئيسة من إيلاف
هل تريد ترجمة كلمة أم عبارة؟
Forum Viewers
Wind mobile
Web Counters
تابعنا على موقع تويتر الاجتماعي
اعلانات مبوبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

Google Analytics

دحلان لـ «الحياة»: حماس حاولت اغتيالي مرات لكن لا مفر من الا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المدار دحلان لـ «الحياة»: حماس حاولت اغتيالي مرات لكن لا مفر من الاتفاق معها

مُساهمة من طرف  في الجمعة 21 أغسطس 2009, 7:31 pm



دحلان لـ «الحياة»: حماس حاولت اغتيالي مرات لكن لا مفر من الاتفاق معها


المصدر:
صحيفة الحياة اللندنية:
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/49152


بدا محمد دحلان خلال مؤتمر حركة 'فتح' مثل لاعب كرة ماهر في مباراة حاسمة على كأس مهم. يحوز على الكرة بمهارة عالية، ويتفرد فيها. يراوغ. يجتاز عراقيل الخصوم، ويواصل طريقه. يجوب الملعب ، ويسدد مسجلا الهدف تلو الهدف، ليحظى بعد كل جولة تصفيق، بجولة تصفيق أخرى من الجمهور المشارك بفعالية في المباراة.
خصوم دحلان حاولوا عرقلة تقدمه. بعضهم امسك بقميصه. بعضهم الآخر وضع له قدما في الطريق. لكنه كان يجتاز كل هذه العراقيل بمهارة ويقظة عالية.
كان النصر الاول في المؤتمر العام لحركة 'فتح' لمحمد دحلان. فها هو يعود الى قلب المشهد السياسي الفلسطيني بعد عامين ونيف على سيطرة 'حماس' على قطاع غزة، وطرد رفاقة، وتصفية بعضهم في الشوارع، وتفكيك الاجهزه الامنية، ومصادرة سلاحها.
كثيرون اعتقدوا ان دحلان السياسي الشاب الذي لا حدود لتطلعاته، قد انتهى مع سيطرة 'حماس' على قطاع غزة. ذهب خصومه الى النوم مطمئنين الى رحيله الابدي، فقفز لهم في احلامهم. فتحوا عيونهم ليجدوه واقفا امامهم في الواقع السياسي.
عودة دحلان، وصعوده بقوة الى قمة قيادة حركة 'فتح'، الحركة التي تقود منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، تعبد الطريق امامه نحو كرسي الرئاسة في المقاطعة في رام الله. عيون دحلان، كما يجمع خصومه ومريدوه مصوبة نحو كرسي الرئاسة بعد ان ينهي الرئيس محمود عباس فترة ولايته الثانية التي لا يجوز له بعدها الترشح لفترة ثالثة وفق النظام الاساسي للسلطة الفلسطينية الذي عدّل عقب رحيل الرئيس الراحل ياسر عرفات.
كان دحلان اثناء المؤتمر الوحيد من بين المرشحين الذي يقود ماكينة انتخابية كبيرة. ماكينة تتابع كل عضو في المؤتمر. وتتحدث معه، وتتعرف على توجهاته. ماكينة تابعت عملية التصويت عبر الهاتف لكل اعضاء المؤتمر من قطاع غزة الذين منعتهم 'حماس' من مغادرة القطاع والوصول الى المؤتمر. وكان يحمل الارقام الى الرئيس محمود عباس، ويبلغه النتائج اولا باول: باقي مائة عضو لم يدلوا باصاتهم. باقي اربعين عضوا. وكان الرئيس يحمل الاسماء والارقام الى محطة الاقتراع. يوبخ العاملين فيها على اهمال 'اخوانهم في غزة' محذرا: لن تقفل صناديق الاقتراح اذا بقي عضو واحد في غزة لم ينتخب.
لعب دحلان بحرفية عالية في المؤتمر، ولعبت عوامل عديدة لصالحه: شخصيته الكاريزمية القيادية. و علاقاته الواسعة في اوساط فتح ، والى جانب ذللك قلة الشخصيات الكارزمية القوية على حلبة السباق.
أشغل دحلان المؤتمر باجندته: طالب اولا بـ'الكوتا' لقطاع غزة. وعندما غضب من احمد قريع طالب بتقرير مالي. وفي خطو هدفت لاظهار سلبيات وثغرات اللجنة المركزية القديمة طالب بتقرير اداري. وحتى عندما انتهى التصويت، طالب بتمديد التصويت. ثم طالب بتمديد ثان، وثالث، وفي كل مره كان له ما اراد.
القى دحلان خطابا في المؤتمر احدث صدى واسعا. خاطب الاعضاء بلغة بسيطة وواقعية، ووضع اصبعه على جرح الحركة وهو ضعف القيادة القديمة، وعدم دفاعها عن غزة.
بدأ دحلان العمل في المؤتمر قبل فترة طويلة من انعقاده. وشمل ذلك اجتماعات واتصالات مباشرة وشخصية مع قادة الاقاليم في الخارج وفي الوطن.ذهب الى الاردن و مصر و التقي اعضاء الاقاليم من لبنان و الشام . وذهب الى نابلس وبيت لحم وكل مكان والتقى مع شبيبة 'فتح' الراغبين في التغيير والباحثين عن حصان التغيير حتى لو كان متعثرا بعض الشيء.
بالنسبة لدحلان فان المؤتمر يستحق الكثير من العناء والعمل، لانه يحقق له هدفين الاول اعادة الاعتبار له بعد سقوط غزة. والثاني تعبيد الطريق نحو قمة الهرم القيادي للحركة وتاليا السلطة


أكد العضو المنتخب في اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمد دحلان في مقابلة اجرتها معه «الحياة» ان حركة «حماس» حاولت اغتياله مرات، لكنه اضاف ان لا مفر من الاتفاق معها. وأكد ان على القيادة الجديدة لـ «فتح» الذهاب الى قطاع غزة لمساندة ابناء الحركة هناك. وعلى صعيد عملية السلام، قال دحلان انه لا توجد مفاوضات فعلية بيننا وبين اسرائيل منذ اندلاع الانتفاضة عام 2000، مضيفاً ان الوفد المفاوض سيعزز بأعضاء من «فتح» والفصائل الفلسطينية الاخرى.
في ما يأتي نص المقابلة:
- كثير من المعسكرات عمل ضدك في المؤتمر. البعض حمّلك مسؤولية سقوط قطاع غزة، فكيف انتخبتك «فتح»؟
> هذا صحيح. لكن الذي كان يصوّت في المؤتمر هو ضمير الفتحاويين وليس المعسكرات. المعسكرات لم تشكل اكثر من 25 في المئة من المؤتمر. وعندما ادلى الاعضاء بأصواتهم، صوّتوا انطلاقاً من ضمائرهم، وليس انطلاقاً من التعبئة العمياء القادمة من حماس ومن البعض في الحركة.
وقفت في المؤتمر، ومن كان لا يعرفني عرفني، ومن كان يعرفني عرفني اكثر. ربما تأثروا من كلمة السر التي جئت احملها الى المؤتمر، وهي التغيير. الفتحاويون ارادوا قيادة جديدة. ارادوا المستقبل. والمستقبل خطط عمل وبرامج، وليس النميمة ضدي او ضد غيري. لدى فتح حمل كبير، والكادر كان يبحث عن حلول لهذه المشاكل عبر تنوع في القيادة. كانوا يبحثون عن كرامة الحركة التي اهدرتها حماس ولوثتها اسرائيل.
عامل آخر جعل المؤتمر يختارني وهو أنني لم أتحدث أمام الإعلام، ولم أوجه اللوم لأحد على ما حدث لقطاع غزة. قدمت إلى المؤتمر، وفوضت أمري إليه، لذلك أكرمني. احتكمت للمؤتمر، وأنا سعيد بالنتيجة على رغم سيل الاتهامات من حماس ومن البعض في فتح.
- يقال انك عملت على المؤتمر قبل عقده بفترة طويلة، لذلك نجحت؟
> نعم عملت وبذلت جهداً كبيراً. تواصلت مع الكادر الميداني، فأنا لا امثل تياراً في الحركة، انا كادر. وعرضت على الكادر مواقفي وآرائي، وتركت له الحكم. وقد حكم.
- لكن هناك شخصيات قوية في «فتح» خسرت الانتخابات، على رغم انها عملت بجد وجلبت انصارها الى المؤتمر؟
> السبب الرئيس انه كان هناك وعي عام بضرورة التغيير (تغيير القيادة). كانت لدينا هزيمة في الانتخابات البلدية والانتخابات التشريعية، وخسارة قطاع غزة. التغيير في المجلس الثوري كان شاملاً. اعضاء المؤتمر كانوا يبحثون عن ناس يحملون هموم الحركة.
- لكن أنت كنت الرجل الأول في «فتح» قبل سيطرة «حماس» على غزة، ثم تراجعت مكانتك، واليوم عدت بقوة بعد المؤتمر الى مكانتك السابقة؟
> أنا لم اكن الرجل الاول في فتح. كنت مساعداً فاعلاً للرئيس (ياسر) عرفات. وما لدي من اسرار عن المقاومة وعن المفاوضات كثير. وصمت دائماً، وهذا زاد من احترام الناس لي. واليوم سأكون رافعة للحركة، مع كل اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري المنتخبين.



تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار دحلان لـ «الحياة»: حماس حاولت اغتيالي مرات لكن لا مفر من الاتفاق معها

مُساهمة من طرف  في الجمعة 21 أغسطس 2009, 7:33 pm



دحلان لـ «الحياة»: حماس حاولت اغتيالي مرات لكن لا مفر من الاتفاق معها


الجمعة, 21 أغسطس 2009

- ما هو مشروعك لحركة «فتح»؟
> أنا لا أقدم مشروعاً. لكن لدي أفكار قدمتها للحركة قبل المؤتمر، وأثناءه، وسأقدمها إلى القيادة الجديدة بعد المؤتمر. الأفكار التي قدمتها لأعضاء المؤتمر في الوطن وفي الشتات كثيرة، لكن ألخصها بما يأتي.
1- إعادة بناء حركة فتح وتفعيل هذا الجيش من الفتحاويين الذين لا صفة لديهم سوى الصفة المعنوية. لدينا مناضلون ورجال اعمال ورؤساء بنوك ومعتقلون وأكاديميون، لدينا خليط عظيم. والسؤال: كيف نعيد تفعليهم والاستفادة من طاقاتهم ومن خبراتهم؟
2- الا يستلم احد اكثر من مهمة. يجب على عضو اللجنة المركزية ان يكرس وقته للحركة وللكادر، لا ان يعمل وزيراً وسفيراً ووكيل وزارة ومديراً عاماً وكل شيء.
3- سياسياً: ما توصل اليه المؤتمر كان التوازن بين تحقيق مطالبنا الوطنية من دون مغالاة وتبسيط او تفريط، وبالتالي لا احد يزاود على احد، لا في الفصائل ولا في فتح. الآن لدينا برنامج قائم على حل الدولتين، لكن يجب اعادة الاعتبار الى العملية التفاوضية. لا توجد مفاوضات فعلية بيننا وبين إسرائيل منذ اندلاع الانتفاضة عام 2000. يجب ان يكون لدينا فريق مهني للمفاوضات، وألا تكون المفاوضات مفتوحة الى ما لا نهاية. ولدينا ايضاً بدائل كثيرة.
4- العلاقة مع حماس: أنا مؤمن منذ ما قبل الانقلاب بأن النظام السياسي الفلسطيني قائم على تيارين سياسيين كبيرين، فتح وحماس. حماس ارتكبت جرائم كبيرة، ويجب ألا ننسى دماء الشهداء. 700 فتحاوي قتلوا على أيدي حماس، وبعدهم قتل مئة مواطن، آخرهم 30 شخصاً في احداث رفح. ومع ذلك انا مع الحوار، ومع اتفاق وطني يعيد الوحدة بين الضفة وغزة. واستيعاب النظام السياسي الفلسطيني لحركة حماس امر ضروري. صحيح انها ارتكبت جرائم كبرى، لكن هذا نوع من الجرائم التي يمكن معالجتها سياسياً وعائلياً. حماس استخدمت كل آلتها ضدي، لكنها انقلبت على الرئيس محمود عباس ثم على السلطة، وقتلت من قتلت وكفّرت من كفّرت. المؤتمر ادرك ان حماس لا تريد شريكاً فلسطينيا، وانما تبحث عن شريك اسرائيلي.
5- منظمة التحرير الفلسطينية: اعادة بناء المنظمة يحتاج الى قرار سياسي. وفي الجلسة الأولى للجنة المركزية، توافقنا على استكمال اعضاء اللجنة التنفيذية، وهذا ما طرحته قبل المؤتمر.
- هل صحيح ان «حماس» قررت اثناء عقد المؤتمر اغتيالك لأنك عدت الى قلب المشهد من جديد؟
> حماس حاولت اغتيالي مرات. لكن ربك كبير. احدهم قال لي: يبدو ان فيك شيئاً لله، فقد حاولنا اغتيالك مراراً ولم ننجح. انا اعتمد على ترتيبات امنية، لكنني في الوقت ذاته انسان قدري. أنا اؤمن بالقضاء والقدر. اسرائيل حاولت اغتيالي على حاجز ايريتز، لكن بعد شهر كنت افاوضها.
- كيف ستعيدون بناء «فتح»؟
> لدي افكار في ذلك، لكن سيكون مطلوباً من كل عضو في اللجنة المركزية برنامج عمل وافكار حول اعادة بناء الحركة. ونسعى الى ان يكون المجلس الثوري رقيباً على اللجنة المركزية، وأنا متفائل.
- هنالك في «فتح» من يطالب باستعادة الحكومة من المستقلين الذين يمثلهم الدكتور سلام فياض؟
> الحكومة من ضمن الاوليات، لكن لا يوجد تغيير. الرئيس معني بدعم الحكومة بما يخدم الشعب الفلسطيني. لن يكون هناك صدام مع الحكومة. لكننا نطالب باهتمام خاص بقطاع غزة من الحكومة ومن حركة فتح. اهل غزة يجب ألا يتركوا وحيدين في هذه المعركة. الشعب في غزة يموت يومياً، والمسؤولية جماعية.
- وهل ستمثل قطاع غزة في اللجنة المركزية وأمام الحكومة؟
> أنا لدي نفوذ معنوي كبير في قطاع غزة. ورسالة غزة من وراء التصويت لي كانت رسالة تضامن وإنصاف بأن اكون صوتهم في اللجنة المركزية. لكن انا مسؤول ضمن مجموعة من الذين يجب ان يضعوا جهودهم لاعادة الاعتبار الى قطاع غزة، ولمساعدته في الخروج من النكبة. على رغم انه لدي ما اقوله عن غزة، لكن لم تكن لدينا ثقافة ان نقاتل حماس، لا في فتح ولا في اجهزة الامن.
- هل من مخرج للحصار الاسرائيلي على غزة؟
> الحصار ظالم وغير اخلاقي ومرفوض. وهو يعزز مكانة حماس. حماس مرتاحة لوجودها في الغيتو كي تقول انها مظلومة. لكنها تمارس التهريب عبر الأنفاق، ولديها المال ولا تعاني. الشعب هو الذي يعاني الحصار وليس حماس. وسنبذل كل جهد من اجل فك الحصار عن غزة.
أمامنا اليوم واجبان: مواجهة الاحتلال والاستيطان. لقد مللنا الاحتلال والمفاوضات غير المثمرة. منذ عام 2000 لم يتحقق اي انجاز في المفاوضات مع اسرائيل. كانت هناك انجازات حياتية، لكنها غير سياسية. ويجب ان نبحث في الخيارات الاخرى. المفاوضات يجب ان يكون لها سقف زمني ونهاية.
- ما مصير المفاوضات مع اسرائيل؟
> رسالة المؤتمر هي التغيير، ولدى الرئيس افكاره في تعزيز الوفد المفاوض. سيتم تعزيز الوفد المفاوض بأعضاء من فتح ومن الفصائل. ستكون شراكة للجميع في المفاوضات لمواجهة المماطلة الاسرائيلية. المفاوضات استنفدت اغراضها، والكرة الآن في ملعب الادارة الأمريكية. لكن لا يمكن ان تكون هناك مفاوضات في ظل الاستيطان.
- هل لديكم رهان كبير على ادارة الرئيس باراك اوباما؟
> أي عمل من دون امل لا يكون فيه ابداع. الرئيس اوباما خلق الامل. وللمرة الاولى نسمع ان حل الدولتين مصلحة قومية اميركية. وللمرة الاولى نسمع عن فتح الملف النووي الاسرائيلي. وللمرة الأولى يجري فتح ملف الاستيطان. لكن لا يزال الحديث عاماً، والعبرة ستكون في النتائج.
- وهل اميركا قادرة على الضغط على اسرائيل؟
> نعم، هذا حدث في عهد (وزير الخارجية الاميركي السابق) جيمس بيكر اثناء مؤتمر مدريد. وحدث ايضاً من الرئيس (السابق بيل) كلينتون الذي الزم (رئيس الحكومة حينه بنيامين) نتانياهو التوقيع على اتفاق الخليل. نحن من جانبنا مللنا الاحتلال، الاسرائيليون لا يريدون منحنا دولة، ولا يريدون ان نعيش معاً في دولة واحدة، ولا يريدون وقف الاستيطان. فماذا يريدون اذاً؟ عليهم ان يحددوا ماذا يريدون، وعلى الادارة الاميركية الضغظ عليهم، وهي قادرة على ذلك كما اثبتت التجارب. لكن بالنسبة الينا لن نقبل البقاء تحت الاحتلال. وستكون لدينا خياراتنا.
- هل صحيح ان الرئيس محمود عباس طلب من اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري الجديد الذهاب الى غزة؟
> ولم لا. يجب عليهم ان يذهبوا. ربما تعتقلهم حماس، لكن عليهم الذهاب، هناك اشخاص لا تريد حماس منهم شيئاً. هنالك من قطاع غزة في اللجنة المركزية الجديدة من يستطيعون زيارة غزة، لماذا لا يذهبون الى غزة ويلتقون مع ابناء فتح ويدعمونهم في مواجهة الاجراءات القمعية من حماس. ما ستقرره اللجنة المركزية سألتزمه. علينا ألا نترك ابناء غزة تحت مذبح حماس وسكاكينها.


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار دحلان لـ «الحياة»: حماس حاولت اغتيالي مرات لكن لا مفر من الاتفاق معها

مُساهمة من طرف  في الجمعة 21 أغسطس 2009, 7:35 pm



دحلان لـ «الحياة»: حماس حاولت اغتيالي مرات لكن لا مفر من الاتفاق معها



الجمعة, 21 أغسطس 2009

- عودة إلى إسرائيل، ما هي الخيارات في حال فشلت المفاوضات؟
> الخيار ليس بين مفاوضات عبثية وسيارات مفخخه في المطاعم. الانتفاضة الاولى كانت اقل كلفة واكثر ابداعاً. يجب ان يكون هناك خليط ابداعي للعمل النضالي والكفاحي.
- لكن «فتح» ملتصقة اكثر بالسلطة. كل اعضاء المؤتمر موظف على كادر السلطة، فكيف ستعود الحركة الى المقاومة، هناك حركات مقاومة غير مرتبطة بأعباء السلطة.
> من هي المقاومة؟ هل تقصد حماس؟ حماس لم تعد حركة مقاومة. لا تحمل من المقاومة الا اسمها. حماس تعتقل اليوم كل من يطلق صاروخاً على اسرائيل.
- كان متوقعاً ان يصر المؤتمر على الكشف عن مالية «فتح»، لكن لم تظهر اي معلومات عن ذلك؟
> طالب الأعضاء بالكشف عن أموال فتح، لكن لم يتلقوا شيئاً من القيادة السابقة. هناك أملاك لفتح، وستكون هناك مفوضية للشؤون المالية التي ستعمل على حصرها. ومن حق الكادر علينا أن نطلعه على أوضاع الحركة المالية.

المصدر:
صحيفة الحياة اللندنية
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/49152




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى