مــنــتــديـات مـــ MyMadar ـــــداري
(~¤® بسـم الله الرحمــن الرحيــــم ®¤~ )

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله :
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

(~¤® صدق الله العظيم ®¤~)

<!-- Facebook Badge START --><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School">مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School</a><br/><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School"><img src="http://badge.facebook.com/badge/160169454012229.2096.1537346239.png" width="120" height="408" style="border: 0px;" /></a><br/><a href="http://www.facebook.com/business/dashboard/" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="جعل شارة الخاصة بك!">قم بالترويج لصفحتك أيضاً</a><!-- Facebook Badge END -->
ملفاتي المخزنة على الانترنت 4shared.com
حالة الطقس في فلسطين من ياهو
الأخبار الرئيسة من إيلاف
هل تريد ترجمة كلمة أم عبارة؟
Forum Viewers
Wind mobile
Web Counters
تابعنا على موقع تويتر الاجتماعي
اعلانات مبوبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

Google Analytics

رحلتي من اليقين إلى الشك ... أو: تجربة في الحركة الإسلاميّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المدار رحلتي من اليقين إلى الشك ... أو: تجربة في الحركة الإسلاميّة

مُساهمة من طرف  في الأحد 15 مارس 2009, 2:26 am

رحلتي من اليقين إلى الشك ... أو: تجربة في
الحركة الإسلاميّة


إبراهيم غرايبة الحياة: 11-03-2009م



أسأل نفسي منذ سنوات عدة بعدما أمضيت في الحركة
الإسلامية ربع قرن: أين كنت

وأين وصلت؟. وجدت أني
أعيد على نفسي الأسئلة الأولى التي كنت أحاور نفسي
بها حين كنت فتى صغيرا وقررت المشاركة في صفوف الإخوان
المسلمين، كانت

الأسئلة الأولى متعلقة
بالدين والوجود والحياة، وقد لجأت إلى التدين بحثا
عن الحرية والانعتاق، ثم وجدت نفسي منجرفا في مسار كان
أكثر متعة وسهولة،

ولكنه لم يواجه السؤال
الحقيقي، فوجدت أني أعود إلى مواجهة السؤال مرة
أخرى، وأني أمضيت ثلاثين عاما أدور حول نفسي. ربما كنت
كما لو اني أتبع

السراب بدأب، وكنت في
ذلك أجد الكثير من النتائج والإنجازات واللهو
والتسلية، ولكني فقدت السراب أيضا، يجب أن تظل ظمآنا حتى
تلاحق السراب،

وعندما تجد بأنك لست
ظمآنا تدخل في مسار آخر مليء بالخواء والأوهام، ربما
تكون صحيح العقل ومتفائلا ومنسجما مع البيئة المحيطة بك،
ولكن بفقدانك

لهذا القلق الجميل تفقد
الدليل أيضا، ثم تجد أنك تدير نفسك بقناعات زائفة
من اليقين والطمأنينة والسعادة، وهنا أيضا تكون خطورة
التدين عندما يصرفك

عن الحرية.
وتكتشف بعد فوات الأوان
أنك أخطأت في اختلافك عن الآخرين

ومعهم، وإن كنت تواصل
اعتقادك بصواب فكرتك وموقفك، ولكنه اكتشاف متأخر لا
يمكن إصلاحه، فعندما تحاول أن تنتمي إلى المجموع لا تجد
لك مكانا، فلا أنت

مستمتع بما أنت عليه ولا
أنت قادر على ألا تكون غير ذلك
!
كنت أعتقد أن الحركة الإسلامية هي الطريق إلى العدالة
الاجتماعية. سيد قطب جر جيلا من

الباحثين عن العدالة
الاجتماعية إلى الإخوان المسلمين، وهو أيضا ساقهم
بلغته الرائعة وقدراته العظيمة في الفكر والتأثير إلى
حالة غيبية من

استعلاء الإيمان وحتمية
العدالة والتقدم تلقائيا بمجرد تطبيق الإسلام،
وبعد أن علمنا أن نبحث عن العدالة الاجتماعية علمنا أن
هذا البحث هو مثل

استنبات البذور في
الهواء، وأنه قبل تحكيم الإسلام وتطبيقه لا مجال لعمل
أو فكر يبحث عن حلول وأفكار تحمل الإسلام مسؤولية أخطاء
الأنظمة الجاهلية

وتطبيقاتها. صار للمرة
الأولى ثمة مفهوم جديد للجاهلية، إنها ما ليس حكم
الله، فالناس بين خيارين حكم الجاهلية أو حكم الله:
«أفحكم الجاهلية

يبغون، ومن أحسن من الله
حكما لقوم يوقنون
».
صحيح أن الإخوان
المسلمين

تجاوزوا هذه المفاهيم
والأفكار، وخرج معظم الذين يحملون هذه الأفكار من
الإخوان، وشاركوا في جماعات الجهاد والسلفية القتالية،
ولكنها في الأردن

بقيت مؤثرة على نحو
ازدواجي فريد، فالكثير من أعضاء الإخوان المسلمين
وقادتها يؤمنون بأفكار «التجهيل والتكفير والمفاصلة»
ويشاركون في الوقت

نفسه في الحياة العامة
والسياسية كما لو أنهم لا يؤمنون بهذه الأفكار،
وحتى أولئك الذين يؤمنون بالمشاركة السياسية والعامة مع
المجتمعات والدول

فإنهم لا يبتعدون كثيرا
وهم يدعون إلى دولة إسلامية، أو إلى ديموقراطية
إسلامية، أو في محاولتهم لتقديم خطاب إسلامي جديد مؤمن
بالحريات والتعددية

والديموقراطية، كان هذا
الاكتشاف بالنسبة لي بمثابة مراجعة جديدة وجذرية
لمساري الفكري ولمبررات الحركة الإسلامية وأهدافها
ورؤيتها المؤسسة أو

الحاكمة لخطابها
ومواقفها
.
في تجربتي كنت مشغولا
بأسئلة الوجود، الخلق

والكون والحياة، وبدأت
ابحث عنها في الإسلام، وكانت الصحوة الإسلامية في
منتصف السبعينات الأكثر حضورا. كنت أقرأ وأناقش، لم أجد
إجابات شافية ولكن

وجدت الكثير من الراحة
النفسية، الشعور بالارتياح والسعادة، وتشكلت علاقات
من الصداقة والمعرفة الجميلة والمؤثرة، لكن القلق
الوجودي والبحث عن حلول

فلسفية أو مشكلات
المجتمع، كانت تبقى معلقة
.
وبدأت أعتقد أنه ليس
هناك
في الإسلام شيء اسمه دولة إسلامية، ومن ثم
فإن مشروع الحركة الإسلامية

لتطبيق الشريعة
الإسلامية أو إقامة الدولة الإسلامية هو مشروع وهمي،
فالإسلام لا يطرح نموذجا محددا للدولة، يمكن أن يقرأ
الإسلام قراءة

اشتراكية، ويمكن أن يقرأ
قراءة علمانية، أو رأسمالية، أو ليبرالية، كل
الأفكار ممكن أن تجد لها تأييدا في الإسلام، والتاريخ
الإسلامي فيه نماذج

متعددة من التطبيقات
والمفاهيم التي كلها تنسب إلى الإسلام، لكنها في كثير
من الأحيان متناقضة. ثمة نماذج مستبدة وعادلة وتبقى
إسلامية، وأخرى متقدمة

أو متخلفة، لكنها تبقى
أيضا إسلامية، وهكذا فإنك لا تستطيع نزع صفة
الإسلام أو حصرها بنموذج من النماذج القائمة والتاريخية
في الدول

والحضارات والمجتمعات،
فأيها الإسلامي وأيها غير الإسلامي، والواقع أنها
تجارب المسلمين وأفكارهم وليست الإسلام.
وعندما نضجت لدي الفكرة السابقة بدأت تتشكل مع موجة الديموقراطية
وموجة الحركات الإسلامية التي

هبت على العالم الإسلامي
محاولات لإنشاء «خطاب إسلامي ديموقراطي» و((دستور
إسلامي)) فوجدت أني أبتعد عن الأصدقاء والمجموعة التي
كنت أنتمي إليها في

الإخوان المسلمين، وهم
المعتدلون أو الإصلاحيين...

لإكمال قراءة المقال
الهام

موقع الحياة اللندنية
يوم 11 /3/2009

*
كاتب أردني.








http://www.facebook.com/group.php?gid=36939884455







تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى