مــنــتــديـات مـــ MyMadar ـــــداري
(~¤® بسـم الله الرحمــن الرحيــــم ®¤~ )

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله :
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

(~¤® صدق الله العظيم ®¤~)

<!-- Facebook Badge START --><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School">مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School</a><br/><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School"><img src="http://badge.facebook.com/badge/160169454012229.2096.1537346239.png" width="120" height="408" style="border: 0px;" /></a><br/><a href="http://www.facebook.com/business/dashboard/" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="جعل شارة الخاصة بك!">قم بالترويج لصفحتك أيضاً</a><!-- Facebook Badge END -->
ملفاتي المخزنة على الانترنت 4shared.com
حالة الطقس في فلسطين من ياهو
الأخبار الرئيسة من إيلاف
هل تريد ترجمة كلمة أم عبارة؟
Forum Viewers
Wind mobile
Web Counters
تابعنا على موقع تويتر الاجتماعي
اعلانات مبوبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

Google Analytics

مراسل "ذي انديبندينت": نزلت بنفسي الى انفاق رفح .. الامر مذهل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المدار مراسل "ذي انديبندينت": نزلت بنفسي الى انفاق رفح .. الامر مذهل

مُساهمة من طرف  في الأحد 26 أكتوبر 2008, 6:01 pm

مراسل "ذي انديبندينت": نزلت بنفسي الى انفاق رفح .. الامر مذهل


غزة، لندن – القدس، وكالات – الزاحف جنوبا في الممر الرطب بارتفاع متر ليس له إلا ان يأمل في أن تتمكن الالواح الخشبية الداعمة من منع الطبقات الكثيفة من الطين والرمال من السقوط عليه. ويدرك كل من دخل الممرات الضيقة في المناجم معنى الخوف من الاماكن الضيقة الذي يعمل في نفوس مهربي الانفاق في غزة الذين لقي بعض منهم حتفه بنسبة تصل الى ثلاثة أفراد كل اسبوع الشهر الماضي. ويصف مراسل صحيفة "ذي انديبندنت" دونالد ماكنتاير كيفية الدخول الى النفق فيقول ان عليك ان تحشر نفسك في نفق كما يفعل القرد، وتتلمس يحذر بيديك وقدميك الاطراف التي تحمها الواح خشبية. وعلى ضوء الدخول الصعب والاوضاع الضيقة، تكون المفاجأة في رؤية النور لدى الوصول الى النهاية. انها انفاق تمتد تحت حدود غزة مع مصر.

وتستقي مصابيح الاضاءة الطاقة من اسلاك متصلة بمصادر كهرباء مدينة رفح، ويتبين على ضوئها شاب فلسطيني يطلق على نفسه اسم "فيلكس" يستخدم هاتفا داخليا لمخاطبة نظيره المصري على الطرف الاخر من النفق على بعد كيلومتر. والى جانبه هناك محرك كهربائي لتشغيل كوابل صلب طويلة تنقل حاويات غاز الطبخ المصري الى غزة. وفي هذا الصباح وحده نقلت مائتا حاوية.

يقول الشاب "فيلكس" "قضيت سنتين للحصول على دبلوم في الديكور، ولدي خمسة اطفال، ولا اجد اي عمل آخر لاعالتهم".

أما رئيس موقع العمل أحمد فيقول ان كل تاجر يدفع مقابل الحاوية الزرقاء 40 دولارا مقابل المصاعب والمخاطر التي تكتنف هذه المهمة اثناء نقلها. اما في غزة حيث يكاد لا يوجد غاز للطبخ فان التاجر يعوض عن ذلك ببيعها بسعر يفوق 100 دولار. ويضيف ان "كل ما يحتاج اليه الناس في غزة يأتيهم عبر الانفاق".

تنقل مئات الانفاق كل سلعة ممكنة، بدءا من وقود الديزل الى الملابس والشوكولاته والسجائر ورقائق البطاطا الى الماشية والدراجات النارية الصينية الصنع. وقيل ايضا انها تنقل احيانا مرضى المستشفيات لاكمال العلاج في مصر، حيث يتم نقلهم على تروللي بعد تخديرهم للوقاية من مشاعر الذعر التي قد تنتابهم تحت الارض.

ولعله يصح القول ان شبكة الانفاق التي وصفها تقرير للامم المتحدة بانها "خط حياة هام" و"نتيجة مباشرة" للحصار الذي يفترض انه سيضعف حركة المقاومة الاسلامية "حماس" اصبح فعليا مصدرا ماديا لها.

وعلى بعد بضع مئات من الامتار مما بقي من الحاجز الحديدي بعد عملية النسف التي قامت بها حركة "حماس" في كانون الثاني (يناير) الماضي، يشرف كريم وإياد على حفر نفق جديد اكثر عمقا تدعمه الحجارة والاسمنت. ومثل غيره من اصحاب الانفاق المنتشرة على خط الحدود فقد اقاما خيمة كبيرة فوقه تحميه من الاحوال الجوية. وقد دفع الرجلان، وهما في الخامسة والثلاثين من العمر، مبلغ عشرة الاف شيكل لبلدية رفح التي تسيطر عليها "حماس" للسماح لهما بحفر النفق وفق الانظمة الجديدة.

ويقوم حصان بنقل الطين في اكياس من عمق 20 مترا تحت نظر الجنود المصريين عبر الحدود. ويقول إياد ان الصعوبة تكمن في تحديد مسار النفق بحيث لا يجذب الطرف الاخر اهتمام القوات المصرية التي تعهدت بتدميرها.

ويضيف اياد: "نستخدم بيانات "غوغل ايرث" لتخطيط النفق، اذ علينا ان نعثر على مكان خفي، او مسكن مهجور او ما يشبه ذلك". وبالاتصال المستمر عبر الجوال مع عامل مصري يعرض نفسه للسجن في حال اكتشاف ذلك ولكنه يحصل على اجر مجز وباستخدام عمود طويل يمتد فوق الارض "نحدد المكان الذي وصلنا اليه. فيبلغنا فيما اذا كان هو الموقع الصحيح او ان ننتقل يمنة او يسرة او الاستمرار لمسافة 50 مترا اخرى".

ويقول رئيس بلدية رفح عيسى النشار ان انظمة الانفاق الجديدة التي وضعتها وزارة الداخلية في الحكومة (المقالة) ادت الى "تسجيل" وفرض الضريبة على حوالي نصف الـ 400 نفق، التي يعتقد انها تشغل حوالي 6000 عامل. وقد بدأ المسؤولون في الوزارة في تفتيش الانفاق الشهر الماضي واعدت نظاما يفرض على اصحابها دفع تعويضات لمن يصاب او يقتل فيها.

ويقول النشار ان الانفاق امر حتمي مؤلم فرضه الحصار، "وما ان يتم فتح المعابر فان هذه الظاهرة سوف تنتهي". ويشير الى ان البضائع المهربة لا تخضع للضريبة التي تفرضها الحكومة، وان ذكر انه "أمر محتمل في المستقبل".

ويقول كريم ان بناء النفق يتكف 70 ألف دولار. "بعت سيارتي ومصاغ زوجتي وكل شيء اخر لتسديد المبلغ"، لكنه يأمل في ان يحصل على ما بين 10 آلاف و 50 الفا في الشهر ما ان يعمل بكامل طاقته لـ 24ساعة في اليوم، على مدى سبعة ايام في الاسبوع، وعليه ان يدفع اجور 20 عاملا. كما يقول أحمد صاحب النفق الاخر ان الانفاق التي تكون جاهزة للعمل تباع وتشترى بما يصل الى 150 الف دولار.

ويمتنع كل اصحاب الانفاق عن الكشف عن اسمائهم باكملها. اما اسرائيل فانها تعتقد ان "حماس" تحصل على الاسلحة عبر الانفاق الخفية التي تسيطر عليها. لكن كريم يقول انه لا يتوقع ان يطلب منه تهريب اسلحة، مبررا انه "لا يوجد سوق لها، هناك تهدئة مع اسرائيل، وليس هناك قتال بين "حماس" و"فتح"، ثم ان هناك اسلحة كافية في غزة بالفعل".

بدأ كريم يدرس الطب في رومانيا قبل الانتفاضة الثانية الى ان جفت مصادر المال، ويقول انه كان يفضل ان يعمل في شيء اخر غير هذا العمل الذي اودى بحياة 40 شخصا هذا العام. ويقول وهو ينظر الى النفق "قد اكون احفر قبري هنا".



تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى