مــنــتــديـات مـــ MyMadar ـــــداري
(~¤® بسـم الله الرحمــن الرحيــــم ®¤~ )

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله :
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

(~¤® صدق الله العظيم ®¤~)

<!-- Facebook Badge START --><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School">مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School</a><br/><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School"><img src="http://badge.facebook.com/badge/160169454012229.2096.1537346239.png" width="120" height="408" style="border: 0px;" /></a><br/><a href="http://www.facebook.com/business/dashboard/" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="جعل شارة الخاصة بك!">قم بالترويج لصفحتك أيضاً</a><!-- Facebook Badge END -->
ملفاتي المخزنة على الانترنت 4shared.com
حالة الطقس في فلسطين من ياهو
الأخبار الرئيسة من إيلاف
هل تريد ترجمة كلمة أم عبارة؟
Forum Viewers
Wind mobile
Web Counters
تابعنا على موقع تويتر الاجتماعي
اعلانات مبوبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

Google Analytics

دور الدين في السياسة اليوم... بكر ابو بكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المدار دور الدين في السياسة اليوم... بكر ابو بكر

مُساهمة من طرف  في الإثنين 29 سبتمبر 2008, 4:47 pm

دور الدين في السياسة اليوم... بكر ابو بكر

بكر أبوبكر

إن عوامل عدة كانت وراء قلق الشارع الإسلامي واتجاهه

الى الإسلام كملجأ وحصن ليس أقلها غياب عصر المد القومي العلماني بوفاة الرئيس جمال عبد الناصر [1](1970-1918)دون أن يحقق الحلم الوحدوي ثم سقوط التنظيمات اليسارية بانهيار المعسكر الشرقي وعدم قدرة الدول الغربية على مد جسور للمنطقة العربية والإسلامية وبدلا من ذلك شنت حربا ضد الإسلام وقرنته بالإرهاب والتخلف والتطرف كما ساهم الدور المنحاز للغرب وخاصة امريكا مع إسرائيل ، كل ذلك ولأسباب أخرى نفسية ومجتمعية الى أن ينظر الناس الى المكون الأساسي لوجودهم وهو الدين الإسلامي كملجا أخير، وكجدار أخير وكحصن ضد كافة الاعتداءات ، ومحاولات فرض الهيمنة دون أدنى اعتبار لفكر الامة الإسلامية وتميزها وحضارتها.

بين التيار القومي والإسلامي[2]

لقد انتصر التيار القومي العلماني الذي نشأ مع بداية القرن العشرين وأفرز عددا من المنظمات والاحزاب القومية مثل حركة القوميين العرب وحزب البعث والحزب القومي السوري الاجتماعي ثم الناصرية والذي نجح في تصدر الساحة وتحقيق الاستقلال وقيادة الدول المستقلة حديثا ولكنه مع تراكم السلبيات والانقلابات وصراعات الحكم وعدم التماهي مع تطلعات الأمة والهزائم العسكرية والنفسية المتكررة إضافة للضغوط الخارجية تراجع هذا التيار في مقابل التيار الآخر وهو تيار الجامعة الإسلامية الذي أفرز بعد انهيار دولة الخلافة الإسلامية نشوء حركة الإخوان المسلمين عام 1928 على يد مؤسسها الشيخ حسن البنا(1906-1949) [3]، ومع فشل هذه الحركات المتكرر في الوصول الىالحكم في أي من الدول العربية ومعظم الدول الإسلامية، أدى الى ردة فعل عنيفة تفاعلت مع حملات الاعتقال والسجن للعديد من قيادات هذا التيار ما زرع في جماعات منها بذور التطرف حيث يذكر أن معظم التيارات المتطرفة نشأت في السجون ونشأت من عباءة جماعة الاخوان المسلمين.

ويعتبر الكاتب محمد المستيريرغم تحليلنا- أن هناك هزال في المواجهة الفكرية بين المشروع الإسلامي والمشروع العلماني، وبالتالي يرى (عدم وضوح هوية كل منهما، ما يفرض تداخلا غريبا بين المشروعين ويضفي الوهم على حدود كل منهما. فالكثير من الإسلاميين لا يختلفون عن العلمانيين في معايشتهم للواقع الحداثي، فكلاهما يذهب إلى محاولات التوفيق على أساس مراعاة العادات والنظرة الاجتماعية. ) ورغم ذلك فإن انتهاء صراع القومي العلماني والإسلامي قد مهد لتنامي التيارات الإسلامية[4] و المتطرف منها.

الحركات الإسلاموية تفرض رؤيتها

حققت الحركات الإسلامية[5] نجاحا في عملية ضخ تعبئة فكرية طويلة للجماهير، حيث (اكتسحت بها البنى الثقافية السابقة القومية والوطنية واليسارية، وفرضت رؤيتها الخاصة لما هو حق وباطل وما هو قبيح وجميل. وساعدها على ذلك التفسخ الكبير الذي أفرزته أكثر النخب الحاكمة، وشيوع الفساد وانعدام الكفاءة في مختلف البلدان. ولم تكن الحركات الإسلامية حبيسة العمل الدعوي في المساجد وصفوف الدراسة وأجهزة الإعلام، فقد طورت عدداً كبيراً من المؤسسات حتى صار الناس يتجهون لها وليس لمؤسسات الدولة في مواجهة الكوارث وضيق العيش. وفوق هذا فالحركات الإسلامية قامت وبشكل مباشر بتقديم الشهداء في مواجهة العدوان الأجنبي والتسلط السياسي).

لكن قادة الحركات الإسلاموية[6] تورطوا باجتهادات ارتأت في العنف خياراً استراتيجياً لاستكمال عملية الهيمنة المعنوية للوصول إلى تسلم السلطة مباشرة كما يضيف الكاتب محمد غباش ( فهل كان ذلك نوعاً من التعجّل وفقدان الصّبر بسبب البطء التاريخي الذي تسير عليه التحولات السياسية في المجتمعات العربية؟ أم كان قراءة خاطئة لسقوط الاتحاد السوفياتي، الذي ساهم الإسلاميون بجهد ليس بقليل في حدوثه؟ هل استهان الإسلاميون بقوة الغرب وقدرته على تغيير أنظمته الأمنية والسياسية وبسرعة ليواجه تحديات جديدة؟ هل حسبت «القاعدة» حين أطلقت عملياتها العسكرية ضد المصالح الغربية ردود الأفعال؟ )[7]

ورغم ذلك فهل نستطيع أن نقول أن التيارالإسلامي عامة أصبح خارج السياق الرسمي و الشعبي ؟ يجيبنا الكثير من الكتاب أن هذا غير ممكن لسبب أنهم جزء من التاريخ الذي يشكل فكر وثقافة ووعي وحضارة الامة وكان للتيار الإسلامي عامة سواء الأصولي أو الصوفي أو السياسي[8] دورا مشهودا في مقاومة الاحتلال ودورا في بعث اللغة العربية التي حاول المستعمر أن يمحوها إضافة للقيم والتقاليد الإسلامية ويستبدلها بقيمه المتناقضة مع الإسلام حيث يضيف الكاتب محمد عبيد غباش على سبيل المثال (مع ذلك فستكون خسارة كبيرة لنا كشعوب أن تضمحل الحركات الإسلامية وتنتهي كما انتهت الفوضوية النقابية، فهناك مهام كبيرة تستطيع أن تمارسها في حياتنا المعاصرة. فالنضال ضد الاحتلال الأجنبي غير مكتمل، وعملية تفكيك بنية التسلط السياسي ما زالت في بداياتها، وهي مهام يمكن للإسلاميين، مثلهم مثل غيرهم، أن يسهموا فيها. وهم على الأخص قادرون على تقديم المساهمة الأكبر في حفظ مجتمعاتنا العربية والإسلامية من سلوكيات الفساد والمرشح مع عمليات التنمية الرأسمالية المقبلة للتعاظم، وكذلك من العدمية والانحلال الأخلاقي الذي يضرب أطنابه في مجتمعاتنا بسبب البؤس وامتهان الكرامات الذي اعتدنا طويلا عليه)[9] .

ويقول الكاتب عبد اللطيف مناوي أن (الإسلامين جزء من تاريخنا ، رضينا أم أبينا) بينما يرى الكاتب التونسي محمد المستيري[10] أن المشروع الإسلامي يعاني أزمة هوية فكرية ومع ذلك (لا مبرر للديمقراطية بدون احترام التعددية، وهي الثابت الجامع نظريا بين العلمانيين والإسلاميين.) ويقول د.رحيل غرايبة في صحيفة الشرق الأوسط أن (الممارسة السياسية حق مشروع للحركات الإسلامية وخصومها يسعون لاستبعادها لكونها الأكثر جماهيرية). مما يعني أن رؤية الحركات الإسلامية تطبع بصماتها في الفكر عامة، وتحقق تقدما في العملية الديمقراطية، الى أن تنامت التيارات المتطرفة مؤخرا.


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار رد: دور الدين في السياسة اليوم... بكر ابو بكر

مُساهمة من طرف  في الإثنين 29 سبتمبر 2008, 4:48 pm

أحزاب قديمة وحركات جديدة

يقول عمرو حمزاوي[11] أن جزءا مما يحدث اليوم في عدد من بلدان عالمنا العربي، التي تكونت بها حركات معارضة جديدة مثل كفاية المصرية وكفى الفلسطينية وارحلوا اليمنية وغيرها، إنما هو شديد الشبه بالحالة الأوروبية الاحتجاجية في أخريات القرن الماضي، على الرغم من الاختلافات الجوهرية بين أنماط نظم الحكم ومستويات النمو المجتمعي هنا وهناك. فتأسيس كفاية وأقرانها يعبر أيضاً بجلاء عن محاولة واعية لتخطي حواجز الحياة السياسية العربية وجمودها، الذي فرضته نخب سلطوية وأحزاب معارضة همشها غياب حرية الحركة واستسلامها التدريجي لوضعية الكيانات الورقية المبتعدة عن القواعد الشعبية. ومع أن الشق الأكبر من خطاب حركات «ارحمونا» العربية، يقتصر على رفض سياسات النظم الحاكمة والمطالبة العامة بالتحول الديمقراطي، من دون تطوير رؤى محددة لكيفية إنجازه، إلا أنها أبدعت في الأشهر القليلة الماضية في ابتكار أساليب مستحدثة، للوصول للمواطن العازف عن المشاركة والاهتمام بالشأن العام، وفي توظيف حالة الاستياء الشعبي لبلورة روح معارضة تعيد اكتشاف السياسة، وتذكر النخب يومياً بأن هناك من يتابع أفعالها في الداخل العربي وليس فقط خارجه.

إضافة للحركات الاجتماعية المنبثقة عن منظمات حقوق الانسانن والتي جميعها تؤهل لوجود تعبيرات جديدة خارج نطاق الأحزاب السياسية القديمة سواء الإسلامية أو العلمانية أو الديمقراطية.

النموذج الشيعي

إن النموذج الإيراني نموذج مختلف لأنه يمثل الإسلام الشيعي[12] مذهبيا الذي يشكل فيه الشيعة ما نسبته 12%-15% من عدد المسلمين في العالم محتسبين الشيعة بكافة فرقهم ، والتي أبرزها الطائفة الشيعية الجعفرية الاثنى عشرية التي تحكم إيران وتمتد الى العراق ولبنان ودول أخرى.

إن اختلاف دور الدين لدى الشيعة في العمل السياسي يعود لارتباط الشيعي منذ ولادته بما يسمى عندهم (المقلد) أي الشيخ أو آية الله الذي يجب أن يتبعه الشخص منذ الولادة ارتباطا باعتبار الإمامة ركنا أصيلا في المذهب كالصلاة والصوم، وذلك في إطار هرمي يشبة الأكليروس المسيحي، لا يوجد في الإسلام السني، بمعنى أن الشيعي مرتبط بإمامه بحكم المذهب سواء كان الحكم إسلاميا شيعيا أو خلافه لذا فالتجربة الإيرانية تعد نموذجا مختلفا عن النموذج العام الذي نتحدث عنه وتستحق الدراسة.

التطرف والإرهاب الإسلامي

في إطار مفهوم الإرهاب وإلصاقة بالمسلمين خاصة بعد أحداث 11/9/2001 يقول المفكر المغربي الإسلامي المقرئ الادريسي ابو زيد في تفسيره أن (العامل الفكري والايديولوجي ليس وحده المؤدي الى الارهاب والعنف، يسقط المسلمون في فخ الخطاب الغربي الذي يعتبر ان دواعي العنف هي فقط رعونة دينية تهدد المجتمع الحداثي، اذ يغفل لقرب ذاته ان هناك عوامل أخرى ساهمت في بروز هذه الظاهرة، منها ما هو نفسي يرتبط بالتكوين الذاتي للاشخاص المتطرفين، وكذلك وجود عامل موضوعي ساهم في ابراز هذه الظاهرة، وهو الظلم الخارجي الذي يقع على المسلمين في الكثير من بقاع العالم نتيجة لتوظيف مصطلح الارهاب ضد عقيدة المسلمين)[13] والمدعوم بمصالح إقليمية.

وشبه ابو زيد تعامل الجماعات الاسلامية المتطرفة في الوقت الراهن مع النصوص بسلوك الخوارج[14] في التاريخ الاسلامي، (وهو التمسك بالتشدد في المواقف، والانزلاق نحو الغلو والمسارعة الى التكفير واستحلال الدماء والصدام، والتركيز على النتيجة والمخرج من دون مراعاة المآلات والمقاصد. وان هذا الفكر يتغذى على قراءة خاطئة ومختلة للنصوص، وخاصة في ما يتعلق بنصوص القتال والجهاد.)

إننا نرى أن أزمة التنظيمات الاسلامية المتطرفة ليست في ضعف ايمانها او الاطلاع الواسع على كتب السلف، بل في القراءة السطحية للنصوص القرآنية، بعيدا عن عمقها التفسيري المتمثل في الاحاديث النبوية الشريفة، وكذلك يكمن خطؤها في الغلو والحدية في كل الامور، إذ ليست لهم القدرة على رؤية الامور التي قد تكون نسبية وهذا ما سهل عليهم الاندفاع في فكرهم، رغم أنهم يعتبرون هذا الانحراف الفكري استقامة وتفاضلا، في حين انه في نتيجته اجرام لانه يؤدي الى قتل الناس في الشوارع تحت ذريعة الجهاد في سبيل الله كما يقول أبوزيد ، لان قراءة هؤلاء للنصوص مبتورة ويخلصون الى الترجيح ويختارون النص الذي يبيح القتل[15].

وفي بيان لجماعة الجهاد المتطرفة أدانت بشكل لافت للنظر أحداث شرم الشيخ في يوليو 2005حيث قالت في بيان هام لها (أن القتل والتفجير ليسا فخرا، فالوحوش في البراري تقتل وتمزق بعضها بعضا، وهذه التفجيرات العشوائية ليست من الجهاد المشروع في شيء بل هي قتال باطل يذل أهل الإسلام ولا يعزهم، ويجعل بلادهم ساحة مكشوفة لمطامع الأعداء والمغرضين والحاقدين، مشيرة إلى أن هذه الأحداث لا ترفع شأن المسلمين، بل تخفضهم، ولا تؤمنهم، بل تجعلهم جميعا في خوف ورعب وفزع ولا تعصم دماءهم، بل تقتلهم أسوأ قتلة، تتطاير فيها رؤوسهم، تتناثر أشلاؤهم في كل ناحية، وهذا ليس هو الجهاد الذي أمر الله به.) ما يعطي دلالة على أن مفهوم التطرف والإرهاب مرفوض عند المسلمين تاريخيا وحاليا، وعند التيارات الإسلامية المعتدلة، وحتى عند بعض التيارات المتشددة مثل (الجهاد) [16] المصرية المتشددة ، ما يؤهل لامكانية الحوار وفتح القنوات معها.


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار رد: دور الدين في السياسة اليوم... بكر ابو بكر

مُساهمة من طرف  في الإثنين 29 سبتمبر 2008, 4:49 pm

الحركات الإسلامية والديمقراطية

هناك شكوك لدى كثير من الكتاب والمحللين حول العلاقة بين الديمقراطية والحركات الإسلامية فمن هذه الحركات من يعتقد بأنها تمثل لهم متنفسا ويرغبون بالتعاطي معها رغم وفرة الآراء التي ترى تناقض أو اختلاف مفهوم الديمقراطية مع الإسلام، ومنهم من يشكك بالإسلاميين ورغبتهم الحقيقية في الممارسة الديمقراطية حيث يقول الكاتب د.جمال عبد الجواد [17] ( أنه عند تقييم التحولات في توجهات الحركات الاسلامية نحو الديمقراطية فإن مصدر القلق-لدى غير الإسلاميين- ليس ما إذا كانت تحولات الإسلاميين أصيلة وصادقة ونهائية، ولكن القلق يأتي من حالة عدم التوازن بين نفوذ التيارات الإسلامية وغيرها من التيارات، الأمر الذي يتيح للإسلاميين ـ إذا أرادوا ـ الحنث بوعودهم الديمقراطية من دون رادع). بعبارة أخرى فإن هناك شكوك في مصداقية تحولات الحركة الإسلامية وكما حدث في الجزائر كمثال .

إننا نرى أن الحركات الأصولية (الاسلاموية) التي سيطرت على المجتمعات العربية والإسلامية طيلة ربع القرن الأخير وحققت نجاحات جماهيرية واسعة هي الآن في طور الأفول والانحدار. ما هو سبب ذلك يا ترى؟ إننا نتفق مع التحليل القائل بانفصام التحالف الذي كان قائماً بين الفئات الاجتماعية التالية:

1-

1- البورجوازية المتدينة في المدن ( الوجهاء وأصحاب رؤوس الأموال...)

2- مع الشبيبة المسحوقة بالفقر والبؤس ، وكذلك الطبقات الشعبية التي تملأ بيوت الصفيح في ضواحي المدن العربية والإسلامية الكبرى وسواها.

3- اضافة الى طلبة الجامعات من المثقفين الأصوليين.

هذه الفئات الثلاث هي التي أمّنت للحركات الأصولية[18] تلك الشعبية العارمة في الثمانينات والتسعينات. وهي التي أوصلتها في بعض الأحيان إلى أبواب السلطة تقريباً كما حصل في مصر بعد مقتل السادات مباشرة، أو في الجزائر بعد نجاح جبهة الانقاذ في انتخابات 1991 ـ 1992، أو في فلسطين في انتخابات 2006.

ولكن لجوء العناصر المتطرفة والمتشددة من أبناء الشبيبة الفقيرة والمسحوقة إلى الأعمال الإرهابية والاغتيالات والتفجيرات جعل الوجاهات المتدينة تخاف منها وتبتعد عنها شيئاً فشيئاً. وهكذا انقسمت الحركة الأصولية إلى قسمين: قسم متطرف عنيف بل ويمارس الإرهاب يريد ان يصل إلى السلطة بكل الوسائل أو يحقق الحلم الإسلامي بالخلافة[19] والدولة والشريعة، وقسم معتدل له مصالح اقتصادية وحياة مطمئنة نسبياً ولا يريد ان يضحي بها من أجل مغامرة غير مضمونة العواقب. هذا الانقسام هو الذي أدى، في رأي الكاتب الفرنسي (جيل كيبل)[20] إلى فشل الحركات الأصولية في تحقيق أهدافها والوصول إلى السلطة.

الغرب والحركات الاسلامية

لا يمكن أن ننكر دور الغرب عامة في تشجيع تطرف الفئات والتيارات الإسلاموية على قاعدة التعبئة باتجاه الاتهام الغربي الكلي للاسلام بأنه دين ارهابي أو متطرف أو متخلف ما يفعل فعله في عقليات عموم المسلمين ،وفي العقول المتعصبة ليمكنها من أن تستقطب فئات أكثر من المسلمين العاديين ، وتحقق تحالف أكبر بين تيارات اسلاموية وإن كانت مختلفة فكريا ومذهبيا كما الحال بين الشيعة والسنة أو السلفيين والاخوان المسلمين، ويكبر هذا التحالف والاستقطاب أيضا لسبب الضغط الغربي على المسلمين وعدم فتح آفاق الحوار مع المعتدلين منهم من جهة، ودعم الولايات المتحدة وأوربا للأنظمة العربية الفاسدة منها سواء تلك الليبرالية أو الديكتاتورية

من الممكن الإشارة الى التجربة التركية باعتبارها تمثل نجاحا للاسلاميين المعتدلين (المتوازنين) الذين يوافقون على تداول السلطة وعلى الحراك الديمقراطي في إطار العلمانية ما سيشكل أزمة في الفكر الاسلاموي (فالعلمانية التي آمن بها أردوغان وغول ورفاقهما كانت علمانية فصل الدين عن الدولة وليس معاداة الدولة للدين، والقومية التي يعرفونها هي تلك التي تمزج مصالح الأمن بحلف الأطلنطي والسوق بالجماعة الأوروبية، وكل ذلك تحميه هوية وذاتية غير متعصبة وتفتح الأبواب للاقتراب من أديان ودول وقوميات وأمم تشارك تركيا نفس اللحظة التاريخية من التوازن)[21] وهذه التجربة الاستثناء من الممكن أن تقابل إما بالمباهاة من الاسلامويين أو التشكك أو الرفض من تيارات فيهم.


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار رد: دور الدين في السياسة اليوم... بكر ابو بكر

مُساهمة من طرف  في الإثنين 29 سبتمبر 2008, 4:51 pm

خاتمة

(أن المجتمع السياسي لا يجري مساره إلا في إطار الدولة ـ القومية أو الوطنية، التي تنظم أمورها من خلال النظام الديمقراطي الذي لا يضمن فقط تداول السلطة وحكم الأغلبية، وإنما يضمن توازنات وأثقالا مضادة للتعامل مع الحريات العامة والشخصية التي يلعب فيها الدين والتيارات الدينية دور الضابط الأخلاقي ووازع الضمير الذي يعطى للقانون الدنيوي رهبة كافية لحماية الإنسان من نفسه الأمارة بالسوء والفاشية والتطرف.)[22]

إن نقطة التوازن المطلوبة من الحركات الاسلاموية أن تقتنع اليوم أن العالم هو عالم متعدد الأعراق والأديان والمذاهب ، ومن ثم عليها أن تكون ممثلة ليس لمذهب أو اجتهاد اسلامي بعينه بقدر ما يجب أن تكون ممثلة لحزمة من الأخلاق والمقاصد الحميدة، وأن تقوم بخدمة الناس بعقل مفتوح دون تخويف أو تطويع، وكما يقول د.عبد المنعم سعيد ضاربا المثل بالأحزاب المسيحية في أوربا (إن الأحزاب الديمقراطية المسيحية فيها من الدين ما يكفي لكي يحافظ على التقاليد والأخلاق العامة، وفيها من السياسة ما يكفي لكي تعرف أن القرار في النهاية للبشر الأحرار الذين يعرفون آفاق المصالح وحدود الأخلاق)

باختصار فإن الانقسام في التيارات الإسلامية (أو الاسلاموية) إلى معتدلين وراديكاليين متطرفين أضعف هذه الحركات وأضعف من تأثيرها في العملية السياسية اليومية في الدول العربية والاسلامية. لكنها في الجزء المعتدل منها تحظى بقبول شعبي مدعوم بكراهية الاحتلال في بلاد المسلمين ، ويمكن أن نقول أنها مازالت في المسار الديمقراطي تتوكأ على القيم الإيمانية والرغبة في الإصلاح والوصول الى الحكم، ما يعني لنا ضرورة التمييز بين خطوط التطرف والإرهاب والغلو فيها، وبين خطوط المرونة والاعتدال الى حد قبول العلمانية في بعضها ، وضرورة فتح الجسور وآفاق الحوار معها من قبل الغرب في الولايات المتحدة وأوربا ومن قبل الدول والحكام العرب والمسلمين كخيار قد يقابله أهمية دعم الحركات الاجتماعية الصاعدة وصوت أن لا تحزب في الإسلام ولا قداسة للأشخاص أو التيارات في مقابل تفعيل دور الأحزاب القديمة ذات التوجه القومي أو اليساري أو الليبرالي،ودعم الحركات المدنية.

" إن الاسلام والغرب ليسا محكومين قدريا بالتصادم. ذلك أن وجهات النظر المتنوعة داخل الإسلام وداخل الغرب على حد سواء تطرح آفاقا إما للتصالح أو للصراع. وعادة ما تستخدم آيات السيف في القرآن من جهة الاسلامويين ومنتقديهم على حد سواء في الغرب لتصوير الصراع على أنه مكرس. وأنا أرى حجة أقوى في آيات السلام في القرآن والتي تدعو الى التصالح بين "أهل الكتاب" لأولئك الذين يرغبونه في كلا الجانبين" كما يقول ألين كيسويتر[23]

في النهاية أود القول أنه ليس الإسلام نفسه الذي يعاني مشكلة مع الآخرين بل العكس إذ أن الآخرين هم من يرون تناقضا لهم مع الإسلام.

السيرة الذاتية : بكر أبوبكر

-مواليد فلسطين 1960 ، تخرج في العام 1985 بكالوريوس هندسة مدنية.

- حاصل على الماجستير علوم سياسية عام 2003 ، ومسجل لرسالة دكتوراة.

-شارك في عدة حلقات ودورات فكرية وإدارية ونقابية وسياسية .

-عقد عشرات الدورات لكوادر تنظيمية وجاليات في مختلف التخصصات الإنسانية في فلسطين وخارجها.

-يعمل في التوجيه السياسي والوطني في السلطة الوطنية الفلسطينية.

-عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب الفلسطينيين.

-كاتب ومفكر وقاص فلسطيني مقيم في رام الله.

-مسؤول التدريب في حركة فتح.

- له 6 كتب سياسية وفكرية وإدارية ، و3 مجموعات قصصية وكتاب نصوص.

العنوان الالكتروني: الموقع والبريد

www.bakerabubaker.com

E-mail:
baker_abubaker@yahoo.com

E-mail: babubaker@gmail.com




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار رد: دور الدين في السياسة اليوم... بكر ابو بكر

مُساهمة من طرف  في الإثنين 29 سبتمبر 2008, 4:54 pm

ملحق 1: تقسيمات الإسلامويين

يمكننا تقسيم الحركات الإسلاموية اليوم الى:

1. التيار المعتدل:

ويضم عامة المسلمين من جهة وما يطلق عليه بالإسلام الرسمي وهو إسلام حكومات الدول العربية والإسلامية ، وكذلك فئة هامة-وإن كانت قليلة- في الأحزاب التي ترفع راية الإسلام وإتباع الشريعة وتحقيق الدولة الإسلامية بمفهومهم وعلى رأسها حركة الإخوان المسلمين أو شخصيات خرجت من رحمها، وهي تيارات معتدلة لأنها لا تؤمن بالعنف كطريقة للوصول إلى السلطة وتطرح تغيير المجتمع بشكل سلمي وتؤمن بالممارسة الديمقراطية، كما يمكن ضم فرق الصوفية الاسلامية المتعددة التي تهتم بالروح بعيدا عن السياسة ضمن هذا التصنيف .

2. التيار الأصولي المتشدد :

وهو تيار التشدد الفكري أو العقدي ، الذي يضم مجموعة من الأحزاب والفئات مثل كتلة كبيرة في الإخوان المسلمين (وهي الحركة الأم لمعظم التيارات الإسلامية في العالم والتي تصل الى 70 منظمة، ونشأت جماعة الاخوان المسلمين عام 1928 في مصر على يد حسن البنا ثم امتدت في العالم كافة) وحزب التحرير(الذي أسسه الفلسطيني تقي الدين النبهاني عام 1952) والحركة السلفية الوهابية (وهي الحركة الإصلاحية في العقيدة الإسلامية التي نشأت في نجد في القرن الثامن عشر على يد الشيخ محمد بن عبد الوهاب وانتشرت بالتحالف مع الأسرة السعودية الحاكمة الآن ).

وعلى اختلافاتها في أمور عدة فان ما يجمعها هو الدعوة لأمة إسلامية ودولة إسلامية واحدة تحت راية الشريعة الإسلامية، ولا تعتقد هذه الأحزاب والتيارات بصلاح أي نظام غير إسلامي حتى الأنظمة العربية والإسلامية القائمة، فتدعو حركة الاخوان المسلمين لمقاومتها -وقد لا تمارس ذلك -بالقوة وبإتباع كافة الوسائل الأخرى الإعلامية والدعائية والمساجد باستثناء، ويدعو حزب التحرير لمقاومتها فكريا ونظريا دون اللجوء للقوة، أما الحركة السلفية التي على تشددها عقديا فإنها تؤمن بطاعة ولي الأمر حتى لو كان ليس مسلما صحيحا .

3.التيار المتطرف :

وهو خليط من جماعات انفصلت إما عن حركة الإخوان المسلمين ، أو السلفيين الوهابيين في السعودية ، وهذه الجماعات المنفصلة عن حركاتها الأم أنشات التحالف القائم حاليا في أفغانستان ممثلا بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن (السعودي السلفي الجهادي) وأيمن الظاهري (المصري المنشق عن الإخوان المسلمين).

ملحق 2 : مكتب الارشاد في الاخوان المسلمين

* الاخوان المسلمين-مصر-القيادة العليا للاخوان المسلمين في العالم، وأصل

جميع الحركات الإسلامية بالأخص العربية (70 منظمة عبر العالم).

هيئة مكتب الإرشاد الحالي لجماعة الإخوان المسلمين: حتى عام 2007[24]

1- أ/ محمد مهدي عاكف - المرشد العام للإخوان المسلمين.

2- د./محمد السيد حبيب - النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين.

3- م/محمد خيرت الشاطر - النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين.

4- د./حسن هويدي - النائب عن المرشد العام للإخوان المسلمين دولياً - سوري مقيم في لندن .

5-أ/ إبراهيم منير- عضو مصري مقيم في لندن .

6- أ.د./ محمود عزت - الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين. (من المتشددين)

7- أ.د./ محمود حسين - عضو

8- الشيخ/ محمد عبد الله الخطيب - عضو .

9- الشيخ/ جمعة أمين - عضو

10- أ.د./ محمد مرسي - عضو

11-أ.د./ محمد بديع عبد المجيد سامي - عضو

12-أ.د./ محمد علي بشر - عضو

13-د./ عبد المنعم أبو الفتوح - عضو (من المعتدلين)

14- أ.د./ رشاد البيومي- عضو

15- أ/ محمد هلال- عضو .

16- الشيخ/ لاشين أبو شنب- عضو

17- أ.د./ محمود غزلان- عضو

الجديد في هيئة المكتب هذه،الدكتور محمود حسين والذي انضم بعد وفاة الشيخ/ أبو الحمد ربيع، وهناك الدكتور/ محمد مرسي الذي انضم منذ سنتين أو ثلاثة تقريباً، كما هناك من أعفاه الإخوان من عضويته في هيئة المكتب لمرضه الشديد وهو الحاج أحمد حسنين، وهناك من اعتذر عن هذه العضوية مثل الحاج عباس السيسي (رحمه الله) فانضم بدلاً منه عضواً الشيخ/ جمعة أمين (عن محافظات الوجه البحري(.

-د.محمد سعد الكتاتني- رئيس كتلة الاخوان في المجلس في مصر

-عصام العريان-قيادي اخواني

-خالد الزعفران (قيادي اخواني سابق) يسعى لتأسيس حزب الإصلاح والعدالة

الاخوان المسلمين-سورية

علي صدر الدين البيانوني ( أبو أنس) -المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا-معارض

محمد فاروق طيفور-نائب المراقب العام.


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار رد: دور الدين في السياسة اليوم... بكر ابو بكر

مُساهمة من طرف  في الإثنين 29 سبتمبر 2008, 4:56 pm

الاخوان المسلمين-الأردن

سالم الفلاحات المراقب العام للاخوان المسلمين في الأردن

عبد المجيد ذنيبات مراقب عام الاخوان المسلمين في الأردن سابقا (11عاما) وسبقه محمد عبد الرحمن خليفه للموقع ، والمؤسس للجماعة في الأردن هو عبد اللطيف أبوقورة عام 1945.

د.على الحوامدة في 2004 يستقيل من الاخوان في الأردن ويهاجمهم.

تنظيمات إسلامية أخرى-مصر

عبود الزمر زعيم تنظيم الجهاد الحالي في مصر

أبو العلا ماضي حزب الوسط الإسلامي

ملحق3: تيارات أخرى

تيارات متطرفة

أسامة بن لادن

د.أيمن الظاهري

أبومصعب الزرقاوي الأردني (قتل في العراق)

أبوقتيبة الأردني (في العراق) من مكفري الشيعة

أبو قتادة الشامي (مؤلف مخطوط الخطف وتحليله)

نبيل صحراوي (أبوإبراهيم مصطفى) مواليد 1966 أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر

عنتر الزوابري أمير الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر (انشقت عنها جماعة الصحراوي)

تنظيمات إسلامية أخرى-الأردن

عاطف البطوش رئيس حزب الوسط الإسلامي الأردني

د.هايل عبد الحفيظ نائب رئيس حزب الوسط الإسلامي الاردني (تأسس الحزب عام 2001).

التيارات الاسلامية في أرتريا

منظر الحركات الإسلامية الاريترية - الشيخ / حامد صالح تركى

وهناك تنظيمات اسلامية عدة في الهند والباكستان وأندونيسيا وغيرها في آسيا والدول الإفريقية.

ملحق4: حركة حماس

وزعت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" بيانها التأسيسي في 15كانون الأول /ديسمبر 1987، بعد اندلاع الانتفاضة الأولى ، إلا أن نشأة الحركة تعود في جذورها إلى الأربعينات من هذا القرن، فهي امتداد لحركة الاخوان المسلمين.

كانت مناهضة للكفاح المسلح الفلسطيني والثورة الفلسطينية فلم تطلق رصاصة لأكثر من 40 عاما (1949-1987) الى أن تبنت الكفاح المسلح عام 1987، وظلت معادية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدعوى أنها علمانية وأنها اتجهت للحل السلمي .

مارست فتح وحماس والتنظيمات الكفاح المسلح في الانتفاضة الثانية، إلا أن حماس استخدمت هذه العمليات لاحقا لافشال أي مشروع سياسي ولتفرض نفسها على الساحة، حيث اختفت العمليات التفجيرية بمجرد وصولها للسلطة .

رفضت حماس الديمقراطية سياسيا لأنها تحت مظلة اتفاق أوسلو، وحرمتها دينيا عام 1996 ثم حللتها دينيا وسياسيا رغم أن شيء ما لم يختلف فهي تحت مظلة أوسلو، وانخرطت فيها عام 2006 لتفوز بالمجلس التشريعي كمقاعد لا كأصوات نتيجة النظام الانتخابي المختلط.

مارست العنف الداخلي والتكفير والتخوين والشتم العلني للمخالفين، وأدعت أنها مشروع الله في فلسطين، ثم قامت بانقلاب دموي ضد السلطة في غزة عام 2007.

يترأس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل المقيم في سوريا ، وتنازع الحركة التيارات خاصة بعد الدخول في الحل السياسي والصراع على كرسي السلط

ملحق 5: شخصيات إسلامية هامة

أ- محمد بن عبد الوهاب ( 1703 م - 1792 م )

* شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب . مصلح ديني وإجتماعي وسياسي . قام بالدعوة الوهابية في الجزيرة العربية . وهي دعوة سلفية أعادت إلى ممارسة العقيدة الإسلامية نقاوتها وصحّتها كما يفصح عنها الوحي والسنّة .

* ولد محمد في العيينة، ولم يدخل الكتاتيب بل درس على والده القرآن واللغة، واستظهر كثيراً من الأحاديث . حتى بات وهو دون العشرين عالماً مقصوداً .

* ولما كانت الحياة الإجتماعية والدينية فاسدة، ففضلاً عن الجهل المتفشّي، كانت البدع والخرافات عامة : ذبح لغير الله ، نذور للأنصاب، توسّل بالموتى، تّبرك بالأشجار . . . والعلماء لم يكونوا هادين ومصلحين، بل حائدين عن الإسلام الصافي والخُطى النبوية الشريفة، فقد قام الشيخ محمد يناقش العلماء وينصحهم حتى عنُف الجدال بينهم واحتدّ . فكثير مناوئوه مما اضطر والده إلى ترك البلدة إلى حريملاء، ولم يصمد الشيخ

الشاب طويلاً حتى غادرها أيضاً إلى مكة .

* زار الشيخ محمد مكة ، فأدّى فيها فريضة الحج ثم قصد المدينة، وهناك لا زم، فترة، العالم ابن سيف، ثم توجّه إلى نجد فالبصرة، ثم عاد إلى حريملاء أكثر علماً ونضجاً وأشد قوّة على الباطل ورجاله . وتوفى أبوه في هذه الفترة كما حاول بعضهم قتله، فاختار أن يعود مع محازيبه إلى العيينة بلده الأصلي .

* وفي العيينة، استقبله عثمان بن معمر أميرها وشعبها بحفاوة . وزادت شهرته فأيّده كثيرون في مناطق مجاورة وبعيدة، كما عاداه كثيرون أيضاً، ومنهم أمير الإحساء الذي ألّب بعض زعماء العيينة ضدّه، وحين قويت الثورة، غادر البلدة إلى الدرعية .

* وفي الدرعية بايعه أميرها محمد بن سعود على دين الله ورسوله وعلى الجهاد في سبيله وإقامة شريعة دعوته . ومن الدرعية انطلقت الدعوة الوهابية قوية، تجمع الأنصار وتحارب الضالين .

* وكانت الحروب بقيادة ابن سعود وابن عبد الوهاب ضد أمير الرياض وأمير الإحساء وغيرهما، حتى توطّد الحكم الصالح لمحمد بن سعود، ومن ثم لابنه عبد العزيز. وكان الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو المستشار الدائم، الذي يفصل في الخصومات. ويفتي في العلاقات السياسية وفي المعاهدات لأنه أعلم بالدين وبالأحكام .

* لم يظهر في الدعاة والمصلحين الدينيين مثل الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فمن عرفناهم قبله أو بعده لم تتجاوز آثارهم محيط الفكر المحدود، أو لم يكتب لدعواتهم الإنتشار والذيوع. لقد كان الشيخ محمد زاهداً ومتعلماً، لم يستخدم الدعوة قط في سبيل دنيا، بل قام بالدعوة مخلصاً لله. ومَن يطّلع على مؤلفات الشيخ محمد وعلى رسائله يعرف أنه كان كثير العلم واسع الثقافة وأن كان علمه الفقهي منحصراً بآراء الإمامين المجتهدين: ابن تيمية وابن القيم .

وهكذا أصلح نفسه ثم خرج للناس يريد لهم الإصلاح، وقد وفقّه الله لما صمد له، فأثمرت دعوته وإصلاحه وتجديده وإحياؤه القرآن والسنة أتباعاً كانوا أئمة ودعاة في الفترات التي كانوا فيها، وما يزال أتباعه إلى اليوم كما كانوا بالأمس .

* أحداث عديدة ضربت الوهابيين، لكنهم ثبتوا وضحّوا . قدم إبراهيم باشا بجيش جرّار وغزا به نجداً ليقضى على الدعوة وأصحابها . قاومت مدن نجد ثم استسلمت. والدرعية بعد حصارها استسلم حاكمها ثم قتل في الأستانة مع صحبه. والمفترون على الدعوة كثر، جابهم الشيخ محمد وجاهاً ومراسلة، بنفسه وبتلاميذه . وصمد للجميع، فقد كان صاحب الدعوة مثالاً للجميع في الصبر والثبات والإيمان .

* ليس لمحمد بن عبد الوهاب دعوة خاصة، بل هي دعوة الإسلام الحق ، ومنهجه هو منهج الإسلام . قال: " إني – ولله الحمد – متبع ولست بمبتدع، عقيدتي وديني الذي أدين به هو مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين مثل الأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم القيامة " فالوهابيون لم يبتدعوا سنة جديدة وإنما سلكوا مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه في الفروع ، أي قواعد الدين العملية والشخصية والتنفيذية التي يصحّ فيها اختلاف العلماء لأنها موكلة إلى المجتهدين منهم، أما الأصول، أي العقائد وأسس الأحكام فهم فيها على ما جاء به الكتاب والسنة، لا يحيدون عنها .

* من أهم المسائل التي دعت إليها الوهابية صرف جميع أنواع العبادة لله وحده، ومنع التوسّل والإستعانة والاستغاثة بغير الله، ومسألة الشفاعة، ومسألة الغلوّ في أهل القبور، وتحريم المسكرات ومنع الدخان .

* قال فيه محمد كرد علي: " وما ابن عبد الوهاب إلا داعية هداهم من الضلال، وساقهم إلى الدين السمح، وإذا بدت شدّة من بعضهم فهي ناشئة من نشأة البادية، وقلّما رأينا شعباً من أهل الإسلام يغلب عليه التدين والصدق والإخلاص مثل هؤلاء القوم، وقد اختبرنا عامتهم وخاصتهم سنين طويلة فلم نرهم حادوا عن الإسلام قيد غلوة، أما الغزوات التي يغزونها فهي سياسية محضة ، ومذهبهم برئ منها، وما يتهمهم به أعداؤهم زور لا أصل له " .

* وقال طه حسين: " أن هذا المذهب الجديد قديم، والواقع أنه جديد بالنسبة إلى المعاصرين، ولكنه قديم في حقيقة الأمر، لأنه ليس إلاّ الدعوة القوية إلى الإسلام الخالص النقي

المطهر من شوائب الشرك والوثنية، هو الدعوة إلى الإسلام كما جاء به النبي خالصاُ لله وحده، ملغياً كل واسطة بين الله وبين الناس، هو إحياء للإسلام العربي وتطهير له مما أصابه من نتائج الجهل من نتائج الإختلاط بغير العرب " .

* ويقول عباس محمود العقاد: " سرعان ما ظهرت دعوة ابن عبد الوهاب بجزيرة العرب حتى تردّد صداها في البنغال سنة 1804 . . . ثم تردد صدى الدعوة الوهابية بعد ذلك بزعامة السيد أحمد الباريلي في البنجاب . . . " ولم تقف آثار الدعوة الوهابية على القارّة الهندية فحسب، بل تجاوزتها إلى جاوا وأقصى الجزر الهندية الشرقية ( إندونيسيا ) وفي أفريقيا كان للدعوة أثر بليغ، ففي أواخر القرن الثامن عشر نشطت الدعوة وانتشرت في بعض بلدان أفريقيا : في السودان ونيجيريا وغيرهما .

* تنسب الأسرة الوهابية إلى الشيخ عبد الوهاب والد الداعية محمد، وحين ظهر شيخ الإسلام الإمام محمد، غلب عليها آل الشيخ ومن الغريب تسمية دعوة الشيخ محمد بالوهابية نسبة إلى أبيه ومحمد هو الذي قام بها وناضل من أجلها ولقي في سبيلها الأذى والجوع وضروب المهانة، وكان الأولى أن تُسمّى الدعوة المحمدية، لكن جرى العدول عنها خوف الإشتباه بالنسبة إلى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .

* لقد بدأ ابن عبد الوهاب دعوته دون سن العشرين، شهد ثمارها وثمار جهاده مع ابن سعود وآثار الإصلاح في الديار، وتوفى أثر مرض في آخر يوم في ذي العقدة 1206 هجرية الموافق 29 حزيران 1792 ميلادية .

المصدر : موسوعة عباقرة الإسلام - الدكتور محمد أمين فرشوخ - ص 133 - 136 - دار الفكر العربي للطباعة والنشر طبعة 1412هـ - 1992 م

http://saaid.net/monawein/t/8.htm


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المدار رد: دور الدين في السياسة اليوم... بكر ابو بكر

مُساهمة من طرف  في الإثنين 29 سبتمبر 2008, 4:58 pm

ب- حسن البنا (1906-1949)

في سطور

ولد في عام 1906

تخرج من دار العلوم عام 1927

عين مدرسا في مدينة الإسماعيلية عام 1927

أسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928

نقل إلي قنا بقرار إداري عام 1941

ترك مهنة التدريس في عام 1946 ليتفرغ لإدارة جريدة الشهاب

اغتيل في 12 فبراير عام 1949

حياته قبل تأسيس الجماعة

ولد حسن البنا في المحمودية بمصر عام 1906م

ألف مع زملائه في المدرسة جمعية خارج نطاق مدرستهم، سموها "جمعية منع المحرمات" وكان نشاطها مستمدًا من اسمها، عاملاً على تحقيقه بكل الوسائل، وطريقتهم في ذلك هي إرسال الخطابات لكل من تصل إلى الجمعية أخبارهم بأنهم يرتكبون الآثام، أو لا يحسنون أداء العبادات.

ثم تطورت الفكرة في رأسه بعد أن التحق بمدرسة المعلمين بدمنهور، فألف "الجمعية الحصافية الخيرية" التي زاولت عملها في حقلين مهمين هما :

الأول : نشر الدعوة إلى الأخلاق الفاضلة، ومقاومة

المنكرات والمحرمات المنتشرة.

الثاني : مقاومة الإرساليات التبشيرية التي اتخذت من مصر موطنًا، تبشر بالمسيحية في ظل التطبيب، وتعليم التطريز، وإيواء الطلبة.

بعد انتهائه من الدراسة في مدرسة المعلمين في دمنهور، انتقل إلى القاهرة، وانتسب إلى مدرسة دار العلوم العليا، واشترك في جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية، وكانت الجمعية الوحيدة الموجودة بالقاهرة في ذلك الوقت، كما انتسب للطريقة الحصافية الصوفية ، ثم خرج عليها ليؤسس جماعته.

تأسيس جماعة "الإخوان المسلمون"

حصل البنا على دبلوم دار العلوم العليا سنة 1927 ، وعُين معلمًا بمدرسة الإسماعيلية الابتدائية الأميرية.

على إثر انهيار الخلافة الإسلامية في تركيا، و في مارس من عام 1928 تعاهد مع ستة آخرين علي تأسيس جماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية

دعا البنا الى الوحدة العربية كما دعا للحرية الحزبية ودعا للحكومة الاسلامية وسبقها بالدعوة للاصلاح الاجتماعي،

إلا أن الاخوان المسلمين من بعده تشددوا كما يقول المفكر عبدالله فهد النفيسي.

إغتياله

أعلن النقراشي (رئيس وزراء مصر في ذلك الوقت) في مساء الأربعاء 8 / 12 / 1948م قراره بحل جماعة الإخوان المسلمين، ومصادرة أموالها واعتقال معظم أعضائها.

وفي : 12 / 2 / 1949 م كان اغتيل البنا

المصادر:
1-ويكيبيديا-الموسوعة الحرة
2- http://www.alrabita.info/forum/showthread.php?p=59225

3- http://www.egyptwindow.net/elbanna/

4- http://www.al-barq.net/showthread.php?t=927


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى