مــنــتــديـات مـــ MyMadar ـــــداري
(~¤® بسـم الله الرحمــن الرحيــــم ®¤~ )

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله :
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

(~¤® صدق الله العظيم ®¤~)

<!-- Facebook Badge START --><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School">مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School</a><br/><a href="http://www.facebook.com/pages/mdrst-tmwn-althanwyt-llbnyn-Tammoun-Boys-Secondery-School/160169454012229" target="_TOP" title="مدرسة طمون الثانوية للبنين Tammoun Boys Secondery School"><img src="http://badge.facebook.com/badge/160169454012229.2096.1537346239.png" width="120" height="408" style="border: 0px;" /></a><br/><a href="http://www.facebook.com/business/dashboard/" target="_TOP" style="font-family: "lucida grande",tahoma,verdana,arial,sans-serif; font-size: 11px; font-variant: normal; font-style: normal; font-weight: normal; color: #3B5998; text-decoration: none;" title="جعل شارة الخاصة بك!">قم بالترويج لصفحتك أيضاً</a><!-- Facebook Badge END -->
ملفاتي المخزنة على الانترنت 4shared.com
حالة الطقس في فلسطين من ياهو
الأخبار الرئيسة من إيلاف
هل تريد ترجمة كلمة أم عبارة؟
Forum Viewers
Wind mobile
Web Counters
تابعنا على موقع تويتر الاجتماعي
اعلانات مبوبة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سحابة الكلمات الدلالية

Google Analytics

الجيل الثالث لمحركات البحث على الإنترنت ... القادم مذهل

اذهب الى الأسفل

المدار الجيل الثالث لمحركات البحث على الإنترنت ... القادم مذهل

مُساهمة من طرف  في الإثنين 29 سبتمبر 2008, 1:36 am

الجيل الثالث لمحركات البحث على الإنترنت ... القادم مذهل
إجابة لكل سؤال ولا حاجة إلى قدرات خاصة في صياغة مفردات البحث


من المتعارف عليه أن محركات البحث هي الأداة التي تمكننا من الغوص في عالم الإنترنت لكي نصل إلى ما نريد من كنوز المعارف والمعلومات، حيث أن تلك الكنوز لا قيمة لها دون محركات بحث فاعلة وقوية وقادرة على استرجاع المعلومات بكفاءة عالية وفق مصطلحات البحث التي نقوم بصياغتها، ولكن كيف ستكون تلك المحركات في المستقبل؟ وهل من جديد يفوق ما تقدمه لنا الآن؟ والسؤال الأهم .. هل يحمل لنا مستقبل محركات البحث المزيد من المفاجآت السارة في اتجاه المزيد من فعالية وسهولة الاستخدام بعيدًا عن الاعتماد بشكل كبير على قدرات الشخص في صياغة مفردات البحث ؟
تقرير القسم التكنولوجي لصحيفة " الغارديان " يقدم رؤية مستقبلية لمحركات البحث، حيث توقع التقرير أن الاجابة على اي سؤال وكل سؤال سوف تكون ممكنة في المستقبل، ومضى التقرير لطرح سؤال مهم، ولكننا لم نسأله لأنفسنا، وهو "كم استفسارًا وسؤالاً يبحثان عن إجابة لهما خلال اليوم؟" وليس المقصود بذلك الأسئلة الوجودية عن معنى الحياة، ولكن الاستفسارات الأساسية عن أوقات العمل والساعات التي يفتح فيها السوبر ماركت أو محل ضبط ضغط السيارة... يرى البحث أن متوسط الأسئلة التي يسألها الشخص الراشد خلال اليوم هي ثماني أسئلة في الساعة أثناء المحادثة التقليدية دون حساب الأسئلة التي نسألها لأنفسنا.
ولكن ما هو أكثر أهمية هو عدد الأسئلة التي يجاب عنها بشكل حاسم، فنحن نعيش في عصر الثورة المعلوماتية، وذلك من خلال توفر تلك المعلومات الغزيرة المتاحة في الغالب من خلال مجرد نقرات على الكمبيوتر. وحتى أجهزة الهاتف الجوال يمكن من خلالها الدخول إلى الإنترنت، ومع ذلك فإن عملية البحث عن المعلومات على الإنترنت ما زالت تتم بشكل تقليدي للغاية – حيث يجب أن يتم طرح الأسئلة بشكل فعال ثم البحث عن الإجابات، وقد تجد اجابة وقد لا تجد ..!
إن تعويض هذا النقص سوف يكون هو التطور القادم في المستقبل كما تقول ماريسا ماير ، نائب رئيس منتجات البحث وخبرة المستخدم في شركة غوغل، حيث تعتقد أنه خلال عقود قادمة سوف تصبح الطرق التي نستخدمها للبحث عن المعلومات أكثر ذكاء. حيث أننا سندخل عصرًا تتقدم فيه عملية البحث بحيث يتم تزويدنا بأجوبة للأسئلة حتى قبل أن نطرحها، فالمشكلة كما تقول هي أنه أثناء طرحنا للأسئلة فإن الأجوبة لا تكون متاحة في الحال. كما تضيف بأنها مدمنة بحث على الإنترنت حيث أنها فضولية بطبيعتها وتحب اكتشاف الأشياء. ومع ذلك فهي تقوم فقط بحوالى 20 في المئة من عمليات البحث التي تستطيعها.
وقد قالت إنها جمعت يوم السبت الأشياء التي ذكرت في حديثها والتي أرادت البحث عنها على الإنترنت هنا وهناك ولكنها لم تستطع. فعندما نظرت إلى قائمة الأشياء التي جمعتها للبحث عنها اتضح لها شيئان أنه يتعين عليها القيام بالكثير من عمليات البحث، وأن عملية البحث مازالت أمامها الفرصة للتطور. فهي تعتقد أن عملية البحث عن المعلومات على الإنترنت مازالت غير يسيرة بدرجة كافية. فالبحث مازال في حاجة إلى أن يكون أكثر حركية ومرونة .
ولهذا يجب على شركات محركات البحث مثل غوغل أن تركز على غزو هذا الجزء الأخير من لغز شبكة الإنترنت، لإيجاد طريقة لتحويل البحث إلى اكتشاف وتحويل البيانات إلى معرفة لدى الأشخاص، وهذا سوف يعتمد على التطور المسمى " الجيل الثالث" من مواقع الإنترنت ومحركات البحث، وهي ظاهرة معروفة باسم الويب الدلالي. فحتى تلك اللحظة، فإن محركات البحث مثل غوغل تضع تأكيدًا أكثر على الروابط والعلاقات بين المواقع أكثر من تحليل المعلومات النوعية الموجودة على تلك المواقع.
فالويب الدلالي سوف يركز على معنى البيانات الموجودة على صفحة الإنترنت. وبالتالي فسوف يساعد هذا أجهزة الكمبيوتر على فهم سياق المعلومات والروابط بين البيانات والأماكن والأشخاص التي تدعمها. فسوف يؤدي الويب الدلالي، نظريًا على الأقل، إلى تقديم نتائج بحث أكثر ثراء وتعقيدا ونفعا والتي لا تعيد ببساطة إجابة ما إلى السؤال المبدئي، ولكنها تضيف معلومات ذات صلة بفهمنا للموضوع وجوهر السؤال.
وسوف يساعد ابتكار هذا الويب الجديد إلى الدخول إلى ما وراء عالم الكلمات في عملية البحث من أجل استرجاع نتائج البحث ذات الصلة. فنحن كبشر نستخدم عيوننا وآذاننا من أجل فهم البيئة المحيطة بنا. ولكن مواقع الإنترنت المستقبلية سوف تحتاج إلى أن تكون قادرة على معالجة البيانات غير الكلامية.
على سبيل المثال، إذا أرسلت صورة لتمثال الحرية إلى موقع محرك غوغل للاستفسار عنها، فإن محرك البحث سوف يكون في حاجة إلى درجة كافية من الذكاء من أجل أن يتعرف عما أريد الاستفسار عنه دون استخدام الكلمات. إنه في حاجة إلى أن يخمن اعتمادا على تاريخ بحثي السابق، وربما ابحث عن معلومات عن تاريخ التمثال، وموقعه وتفاصيل متعلقة بالسفر والمطاعم والإقامة لتناول العشاء، وقد يكون أحد مرات البحث متعلقًا بتحليل عميق لتصميم التمثال.
وربما تصبح محركات البحث قادرة على أن تخبرني إذا كان هناك أشخاص لهم نفس اهتمامي يتواجدون في منطقتي وكيفية الاتصال بهم. باختصار، سوف تكون محركات البحث قادرة على فهم الروابط المعقدة التي ترتبط بالطبيعة البشرية وتترجم ذلك إلى معلومات نافعة تحسن القدرة الفردية على طرح الأسئلة.
كما أن محركات البحث المستقبلية هذه التي تعتمد على الويب الدلالي سوف تتعرف على أفضل وسائل الإعلام التي من الممكن أن تعرض بواسطتها نتائج البحث التي تم التوصل إليها، وقد تقدم روابط إلى صور عن بناء تمثال الحرية، أو خريطة تفاعلية توضح غرف تناول الطعام ومناطق الجذب السياحي والأصدقاء في المنطقة المحلية المتعلقة بتمثال الحرية.
وتقول ماريسا ماير أنه خلال عشر سنوات قادمة سوف نرى تقدما جذريا في طرق البحث حيث أن الهاتف الجوال سوف يقدم لنا بحثا أسهل، وإمكانية الدخول إلى الإنترنت باستخدام الكثير من الآلات، وطرق مختلفة من الدخول والتعبير عن أسئلتنا باستخدام الصوت واللغة الطبيعية والصور أو أغنية.
ويمكن أن نقول إن ماير تتخيل المستقبل ونحن نرتدي فيه آلة يمكنها أن تنصت إلى المحادثات وتقوم بتنفيذ حالات بحث قائمة على كلمات أساسية توجه لها بطريقة لفظية، حيث تقدم مجموعة من الحقائق لمن يرتدي تلك الآلة التي يوجه من خلالها السؤال، وهناك قليل من الشك في أن البحث في العقد القادم سوف يكون أفضل من البحث الذي نستمتع به الآن. وعموما فإن غوغل و ياهو ومايكروسوفت والشركات الباقية تقوم حاليا بعمل تحسينات صغيرة متكررة على محركات البحث بشكل يومي، وترى ماير أن محركات البحث في المستقبل سوف تتعرف على موقعك أو كم المعرفة الاحتياطية التي تمتلكها أو حتى الموضوعات الجديدة التي تعلمتها اليوم.


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى